XxXxX
07-09-2007, 12:37 AM
--------------------------------------------------------------------------------
يبكي ويقول تزوجتها وبعد ليلة الزفاف اكتشفت أنها ليست بكرا,
وشاب أخر يقول : ..........
ماذا أفعل هي ابنة عمي ولا أستطيع طلاقها وهي ليست بكرا والشكوك تراودني
والاخر يتصرف بمنطق الفتوة ويطلقها فى نفس الليلة وشوف الفضايح و إلى آخر هذا الكلام كله
قبل قليل وأنا مندمج في الردود على مشاركات أخواني الأعضاء وإذا بالإيميل يعلن عن قدوم رسالة جديدة فشدني جدا محتواها فكان هذا الموضوع:-
حال الشباب في زمان المتغيرات
الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أن يأخذوا فتيات قد أخطئوا في حياتهم
ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفار والتوبة النصوح.
إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرار في الخطأ وبعد هذه المقدمة يحق لك أختي أن تصرخي وتنادي وتقولي
*&((= >>="ماذا عن شرفك أيها الشاب" ؟ !!!! << =))&*
ألم تكن أنت سببا فى فقدان هذة الفتاة شرفها وعذريتها بمعسول كلامك وخداعك ؟؟؟
وهنا نتوقف قليلا
لنحكم عقولنا وقلوبنا
إذا كنت تريد أن تأخذ ملاكاً طاهراً عفيفا شريفا
هل أنت كفؤ لها ؟؟؟
فهي أيضا لها الحق أنت تأخذ ملاكا شريفا
أيها الشاب الباحث عن عفة الزوجة وطهارتها
إن كان لم يسبق لأحد أن أكتشف خبثك ودهائك
إعلم ..... إن شرفك الحقيقي الذي يتسم به الشاب متمثل فى المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم على المعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأنه محاسب بأفعاله .
يجب أن يتذكر أنه في الغد المقبل سوف يصبح أخاً وأباً......
فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أو يرشد.
يجب أن يتذكر أن كل شىء خطأ يفعله يعود على ابنته أو اخته أو زوجته
لاتنهى عن فعل شيء وتأتي بمثله...عار عليك إن فعلت عظيم
إن المراقبة الإلهية كنز عظيم إذا حظي به الشاب أو الفتاة فهو من ينهاه عن فعل الشر ويأمره لفعل الخير
الشاب ... إنك قدوة لإخوانك وأقرانك من العالم
عندما تسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد ولكن ينظرون إليك كأمة
أمة إسلامية قامت بتربيتك وتوجيهك الوجهة التي تريدها
فكن خير سفير لخير أمة لخير أمة أخرجت للناس
إن ما تتمتع به من شرف لا تظن أنه لا يمس ولا ينقص ولا يخرق
ليكن في معلومك أنك قد تبتلى ....
واذا أردت الشرف والعفة فابدأ بهما كي تنالهما
وأعلم أن أن جرح الشرف لايندمل وكسره لايجبر
وضع بين عينيك أنه *&(( كما تدين ..... تدان ))&*
مع تحياتي وتقديري
يبكي ويقول تزوجتها وبعد ليلة الزفاف اكتشفت أنها ليست بكرا,
وشاب أخر يقول : ..........
ماذا أفعل هي ابنة عمي ولا أستطيع طلاقها وهي ليست بكرا والشكوك تراودني
والاخر يتصرف بمنطق الفتوة ويطلقها فى نفس الليلة وشوف الفضايح و إلى آخر هذا الكلام كله
قبل قليل وأنا مندمج في الردود على مشاركات أخواني الأعضاء وإذا بالإيميل يعلن عن قدوم رسالة جديدة فشدني جدا محتواها فكان هذا الموضوع:-
حال الشباب في زمان المتغيرات
الشكوك تراودهم فهم لا يرضون لأنفسهم أن يأخذوا فتيات قد أخطئوا في حياتهم
ولو عقب هذا الخطأ الندم والاستغفار والتوبة النصوح.
إن الخطأ ليس عيباً أيها الشاب ولكن العيب الاستمرار والإصرار في الخطأ وبعد هذه المقدمة يحق لك أختي أن تصرخي وتنادي وتقولي
*&((= >>="ماذا عن شرفك أيها الشاب" ؟ !!!! << =))&*
ألم تكن أنت سببا فى فقدان هذة الفتاة شرفها وعذريتها بمعسول كلامك وخداعك ؟؟؟
وهنا نتوقف قليلا
لنحكم عقولنا وقلوبنا
إذا كنت تريد أن تأخذ ملاكاً طاهراً عفيفا شريفا
هل أنت كفؤ لها ؟؟؟
فهي أيضا لها الحق أنت تأخذ ملاكا شريفا
أيها الشاب الباحث عن عفة الزوجة وطهارتها
إن كان لم يسبق لأحد أن أكتشف خبثك ودهائك
إعلم ..... إن شرفك الحقيقي الذي يتسم به الشاب متمثل فى المراقبة الإلهية.
فالإنسان عندما يريد أن يقدم على المعصية يجب أن يتذكر أن الله يراه وأنه محاسب بأفعاله .
يجب أن يتذكر أنه في الغد المقبل سوف يصبح أخاً وأباً......
فماذا يقول عندما يريد أن ينصح أو يوجه أو يرشد.
يجب أن يتذكر أن كل شىء خطأ يفعله يعود على ابنته أو اخته أو زوجته
لاتنهى عن فعل شيء وتأتي بمثله...عار عليك إن فعلت عظيم
إن المراقبة الإلهية كنز عظيم إذا حظي به الشاب أو الفتاة فهو من ينهاه عن فعل الشر ويأمره لفعل الخير
الشاب ... إنك قدوة لإخوانك وأقرانك من العالم
عندما تسافر فهم لا ينظرون إليك كفرد ولكن ينظرون إليك كأمة
أمة إسلامية قامت بتربيتك وتوجيهك الوجهة التي تريدها
فكن خير سفير لخير أمة لخير أمة أخرجت للناس
إن ما تتمتع به من شرف لا تظن أنه لا يمس ولا ينقص ولا يخرق
ليكن في معلومك أنك قد تبتلى ....
واذا أردت الشرف والعفة فابدأ بهما كي تنالهما
وأعلم أن أن جرح الشرف لايندمل وكسره لايجبر
وضع بين عينيك أنه *&(( كما تدين ..... تدان ))&*
مع تحياتي وتقديري