احمد عبد العزيز محمد
06-22-2008, 01:53 AM
الدمار
يجلس مجموعة من الرجال تبدوا علامات الجدية والثبات والقوة – وايضا في ملابسهم اناقة – علي مائدة مستديرة في احدي الغرف الخالية تماما الا من منضدة وعدة كراسي مصنوعة بطريقة بسيطة لكنها جميلة.
تكلم احدهم قائلا : تعلمون سبب مجيئنا واجتماعنا في هذا المكان البعيد وفي هذا المبني الحصين وهذه اتلغرفة المؤمنة ضد وسائل التنصت والتجسس ان الامور تتطور بسرعة ويبدو ان المواجهة ستكون اقرب مما نتصور ولهذا لابد من توحيد قواتنا وجهدنا لمواجهة هذا التطور الذي سيترتب عليه حياة شعوبنا لعشرات السنين القادمة نجتمع هنا كممثلين لدولنا الثلاث ( ايران وسوريا وليبيا ) ولقد اختاروا افضل عناصرهم من رجال المخابرات العامة والمخابرات الحربية لمناقشة مايدور حاليا علي الساحة الدولية فلقد تواترت الانباء عن استعدادات اسرائيلية لضرب منشئات اقتصادية سورية بادعاء انها مصانع للغازات السامة وايضا كبالونة اختبار لرد الفعل السوري والعربي وانتم بالطبع تعلمون ان المخططات الاسرائيلية تنال الدعم الكامل من الادارة الامريكية سواء في مجال السياسة اوالسلاح او المخابرات وان الاقمار الصناعية الامريكية ترسل صورها الي اسرائيل فور وصولها الي امريكا.
قال رجل اخر : نعم نعلم هذه الامور ولكن ما يشغلنا حاليا هو وصول اخبار من دوله غربية صديقة لها مصالح اقتصادية كبيرة معنا بمخططات امريكية اسرائيلية لضرب دولنا الثلاث كل علي حده وفي فترات متباعدة حتي لا تفتح عليها عدة جبهات مجتمعة للصراع في ان واحد ان اسرائيل سوف تحاول ادخال سوريا في معركة غير متكافئة علي حدود الجولان وفي جنوب لبنان واذا قامت سوريا باستخدام صواريخ تحمل غازات سامة او مواد كيماوية فستضرب اسرائيل اهدافا سورية برؤوس ننوية ورغم امتلاك اسرائيل لمنظومة صواريخ ارو القادرة علي اعتراض الصواريخ في الجو الا لنها تخشي أي نسبة فشل مهما كلنت ضئيلة نظرا لصغر مساحتها وان أي ضربة ناجحة فسوف تكون مؤسرة بشدة .
فتكلم رجل ثالث قائلا نعم المخطط الامريكي لاحتواء ايران منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979م وانها الان اقدر علي توجيه ضربات مؤثرة لايران بعد دخول قواتها في قواعد ثابتة في الخليج وسفن تحمل صواريخ بعيدة ودقيقة وقادرة علي احداث اصابات فادحة للاهداف الايرانية مثل كروز وتوما هوك وان وجود هذه القوات في الخليج يمثل خطرا شديدا علي ايران ومصالحها الحيوية في الخليج .
فردف رجل رابع الي كلامهم ارجوا الا تنسوا الاسطول السادس الرابض في البحر الابيض المتوسط والذي يستعد للتدخل في أي وقت اذا تعرضت اسرائيل او المصالح الامريكية الحيوية للخطر في منطقة الشرق الاوسط ولعكم تذمرون ايضا مهاجمة امريكا لمنشئات ليبية عام 1984 م في عملية الزهرة بزعم تصنيعها لمواد كيماوية .
واكمل الرجل قائلا ولكننا لانريد الاستطراد في الحديث عن التامر الامريكي الاسرائيلي ضد الشرق الاوسط والدول الاسلامية فالكل يعلم ذلك وخاصة من هم في اماكن حساسه مثلنا لكننا نريد تحديد كيفية مواجهة أي ضربة متوقعة من اسرائيل ودعم امريكا المطلق لها وما هي اوراق الضغط لدينا وايضا ما هي نقاط الضعف وطرق علاجها؟
فقال متحدث مكنهم نحن نعلم ان من مصالح امريكا واسرائيل ان تكون الحرب سريعة ومؤثرة حتي لايتاثر اقتصادهما والاقتصاد العالمي بهذه الحرب التي قد تتسع دون قصد منهما لحد لا يعلمه احد واظن انه يجب علينا الحاق اكبر الخسائر بالاقتصاد الامريكي والاوربي في حالة حدوث ضربات عسكرية ضدنا وحينئذ علينا اغراق سفن في قناة السويس ومدخل العخليج العربي زمضيق باب المندب وبث الاغام البحرية بكثرة في البحر الاحمر والخليج العربي لاعاقة الملاحة بها وبهذا تتوقف سفن نقل البترول والبضائع ونحن نعلم ان امريكا تستورد عشر بترولها من السعودية ويعتمد الشرق الاقصي ةاةربا ايضا علي البترول العربي والاسواق العربية لرواج بضاعتهم بها فمن مصالحنا ان تطول الحرب وان نجعل اثارها ونتائجها تستمر اكبر فترة ممكنة فنحن نعلم انهم سيحاولون تدمير البنية الاساسية للدول والمنشئات العسكرية ذات الحساسية الخاصة وايضا يجب ان نتوقع خسائر فادحة للغاية ودمار شامل ولهذا اقول انه حالة حدوث هذا فيجب ان يكون الدمار علينا وعليهم وعلينا ان نفكر في كيفية ذلك .
فتكلم اخر نعلم انهم سيحاولون حعل نطاق الحرب داخل بلادنا حتي نظل في حالة دفاع ولكن لما لا نتحول من الدفاع الي الهجوم.
فاعترضه احدهم قائلا وهل تتوقع ان نستطيع مهاجمة صواريخ نووية بعيدة المدي وغواصات نووية واساطيل بحرية تجوب الكرة الارضية ؟!!!!
فرد عليه المتحدث الاول قائلا لا اقصد مهاجمة تلك القوات ولكن كما ذكر احد المتكلمين من قبل ان القوات الامريكية في الخليج قادرة علي ضرب ايران والاسطول الاسادس وحاملات الطائرات سوف تضرب ليبيا وسوف تتتكفل اسرائيل بسوريا بما لديها من مخزون السلاح الامريكي الهائل وصورايخ اريحا القادرة علي الوصول الي الهند وباكستان ولكن اقصد ضرب اهداف امريكية ولو لدينا منها شئ لاعترضته امريكا عسكريا حتي لاتشارك في المعارك بقوتها ولكنها بالطبع سوف تشارك بخبراتها واقمارها كما فعلت في اكتشاف الثغرة في حرب اكتوبر 1973 م ولن تستطيع ايقاف هذا التعاون السري ولكني اريد ان تفقد اسرائيل سندا قويا لها في الشرق وكما تعلمون فان دور دول اوربا سلبي ينحصر في التاييد او الاستنكار فقط .
فاعترضه احدهم وكيف تضمن توقف مساندة امريكا لاسرائيل بهذ الضربات هذا ان لم يحث العكس ؟ فقال المتحث صاحب الفكرة بضغوط الراي العام هل تذكرون ان من اسباب خروج القوات الامريكية من الصومال تلك الصور لتيار امريكي حي يسحبه الصوماليون من قدميه وتبدوعليه علامات الاعياء الشديد مما سبب ضغوطا شعبية شديدة ادت مع الظرف اخري لانسحاب امريكا من الصومال وايضا مقتل عشرات الامريكيين في انفجار بيروت مما ادي لانسحاب امريكا من لبنان ولولا الاهمية القصوي لتواجد قوات امريكية في السعودية لادي انفجار الخبر الي خروج القوات الامريكية ايضا منها.
فاعترضه احدهم ثانيه قائلا : تحدثنا عن ضغوط الراي العام ومهاجمة الاهداف الامريكية ولكننا نسينا ان نتحدث عن الاساس في القضية وهي كيفية مهاجمة اهداف امريكية داخل امريكا .
فقال صاحب الفكرة : سوف نبث عملاءنا في انحاء امريكا لجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات عن المؤسسات الاقتصادية والمالية والمنشئات الرسمية والبنوك والبورصات ومحطات القطار والمترو زمصانع الطائرات والكباري واهم الطرق .
فقال قائل : وكيف نحصل علي متفجرات تكفي لكل هذه العمليات ؟
فقال صاحب الفكرة : اما بالاتصال بزعماء العصابات والحصول منهم علي كميات قليلة من المتفجرات حتي لا نثير الريبة حول الاهداف الحقيقية للحصول عليهاوان يقوم العملاء بتجميع المتفجرات عن طريق اعوان من جنسيات مختلفة ويحسن ان يكونوا جميعا امريكيين ويمكن ايضا التصنيع داخل الولايات المتباعدة بالحصول علي الخامات اللازمة .
قال قائل : اذن يجب اعداد خطة منفصلة لكل هدف علي حدة وتحديد افراد معينين للقيام بتلك العمليات حين يتم توجيه الامر اليهم بذلك.
قال صاحب الفكرة : سيكون للاعلام دور بالغ الاهمية علي خطتنا فسوف نرسل حينئذ فاكسات الي جميع الصحف والمجلات والاذاعات اننا سوف نضرب خمسمائة هدف حيوي امريكي بحيث يؤدي لاكبر ضرر بشري ومالي ويجب ان نعلم انه بمجرد القيام بالعمليات العسكرية بين اسرائيل وامريكا وبين بلادنا فسوف نقوم بهذه الخطة ولابد ان تكون الضربات الاولي شديدة القوة بالغة القسوة لانهم سيقومون برفع درجة الاستعداد الامني لاقصي درجة ويجب ان تقوم بالعليات فرق منفصلة عن بعضها البعض حتي اذا سقط بعضهم لم يستطع الامريكيون الحصول منهم علي معلومات تفشل المخططات الاخري فكل مجموعة كفيلة بهدف معين لاتعرف معلومات اخري ولا اشخاص اخرين واذا فشلت بعض المحاولات فسنلجا حينئذ الي الانتحاريين الذين يفجرون انفسهم في سيارات داخل المراكز التجارية المذدحمة او المؤسسات المالية الهامة وبينما نرسل الفاكسات اننا مستعدون لتدمير الولايات المتحدة خلال ساعات معدودة واننا نملك غازات سامة باستطاعتنا بثها داخل ناطحات السحاب وسيارات المترو والقطارات كما حدث في اليابان الا اننا نعطي الفرصة لامريكا للانسحاب من الشرق الاوسط والا سيتحمل الامريكيون نتيجة تلك الهجمات ولكننا لانملك امكانية ضرب خمسمائة موقع بل ستكون مائة علي الاكثر في اماكن متباعدة وذات اهمية بالغة في ولايات مختلفة.
وفي نفس اغلوقت نكون قد جمعنا معلومات عن اهم الشخصيات اليهودية في العالم والذين يمتلكون المال والنفوذ ونقوم بعمليات اغتيال لهم واعلان اننا لن نسمح بوجود يهودي واحد في العالم وانه يجب علي يهودي ان يحذر من السير في الشوارع الا متخفيا واننا سوف نمنع الموارد المالية من الوصول الي اسرائيل حتي يموتوا جوعا وعطشا وفزعا.
وينبغي علينا في نفس الوقت عدم الاستجابة لاي استفزاز اسرائيلي علي الحدود لعدم اتاحة الفرصة لهما بدخول حرب غير متكافئة لصالحها.
فقال احدهم : مارايكم في استخدام افراد من الجماعات الاسلامية في خطتنا؟
فرد عليه اخر : كيف يشتركون معنا وهم لايثقون فينا ونحن ايضا لانطمئن اليهم ؟
فقال الاول : لن نشركهم معنا وهم يعلمون كوننا مخابرات بل سيبحث رجالنا عن اماكن تجمع لهم ويندسون فيهم ونحاول اقناعهم انه لافائدة من من قتال الدول الحاكمة في بلادنا فهذا اضعاف لنا جميعا حكومات وجماعات والمستفيد الوحيد هو امريكا واسرائيل وانه لابد من تحويل دفة الحرب الي داخل اراضي العدو الاساسي وهم اليهود و المريكيين وعندما يقتنعوا بذلك نوفر لهم الخطط اللازمة والخرائط الكافية للمواقع الهامة في تلك الدول ولن نمدهم بالسلاح حتي نضمن عدم خروجه من بين ايديهم ليستخدم في اهداف اخري قد تضر بنا وحكوماتنا .
فرد احدهم : اري انها فكرة جيدة.
فقال المتحث الاول : اظن ان الخطة يمكننا تلخيصها في عدة محاور : اولا : اعداد الجبهة الداخلية في الدول وفي حالة الهجوم علي دوله منا يتم غلق المنافذ البحرية ببث الاغام البحرية واغراق بعض السفن في المضايق ... ثانيا مهاجمة الاهداف الاقتصادية داخل الدول العربية مستخدمين افرادامن الجماعات الاسلامية ثالثا اختطاف عدد من الرهائن في الدول العربية كطمحاولة للضغط علي دولهم ولا تستخدم بالطبع الا وقت الحرب نفسها وايضا معاودة اختطاف الطائرات والسفن كما كان في الثمانيات رابعا : محاولة تحويل مكان واتجاه الحرب الي الدول الاخري بعيدا عن الدول العربية التي سيحاولون الحاق اكبر قدر من الدمار ببنيتها العسكرية والاساسية حتي يضمنوا الا تقوم لهم قائمة وهذا عن طريق العمليات التي تم مناقشتها من قبل .. خامسا : اعداد كل الوسائل الواجب توافرها وعدم استخدامها الا بعد بداية عمليات قتالية فعهليه ضد دولنا الثلاث .سادسا في حالو تعرض اية دوله منا علي حده لضربات تقوم الدول الثلاث بسحب سفرائها وطرد سفراء الدول المعتدية واعلان التاييد العسكري لها.
والخيرا اتفق رجال الدول الثلاث علي التنسيق فيما بينهم القيام بهذه الخطة وان يتم اكمال المشاورات بعد شهر من الان وسيتم تحديد المكان فيما بعد لمناقشة مدي تقدم العمل في الخطة انتظارا لما سيحث في الشرق الاوسط وما سيترتب عليه في الساحة الدولية .
يجلس مجموعة من الرجال تبدوا علامات الجدية والثبات والقوة – وايضا في ملابسهم اناقة – علي مائدة مستديرة في احدي الغرف الخالية تماما الا من منضدة وعدة كراسي مصنوعة بطريقة بسيطة لكنها جميلة.
تكلم احدهم قائلا : تعلمون سبب مجيئنا واجتماعنا في هذا المكان البعيد وفي هذا المبني الحصين وهذه اتلغرفة المؤمنة ضد وسائل التنصت والتجسس ان الامور تتطور بسرعة ويبدو ان المواجهة ستكون اقرب مما نتصور ولهذا لابد من توحيد قواتنا وجهدنا لمواجهة هذا التطور الذي سيترتب عليه حياة شعوبنا لعشرات السنين القادمة نجتمع هنا كممثلين لدولنا الثلاث ( ايران وسوريا وليبيا ) ولقد اختاروا افضل عناصرهم من رجال المخابرات العامة والمخابرات الحربية لمناقشة مايدور حاليا علي الساحة الدولية فلقد تواترت الانباء عن استعدادات اسرائيلية لضرب منشئات اقتصادية سورية بادعاء انها مصانع للغازات السامة وايضا كبالونة اختبار لرد الفعل السوري والعربي وانتم بالطبع تعلمون ان المخططات الاسرائيلية تنال الدعم الكامل من الادارة الامريكية سواء في مجال السياسة اوالسلاح او المخابرات وان الاقمار الصناعية الامريكية ترسل صورها الي اسرائيل فور وصولها الي امريكا.
قال رجل اخر : نعم نعلم هذه الامور ولكن ما يشغلنا حاليا هو وصول اخبار من دوله غربية صديقة لها مصالح اقتصادية كبيرة معنا بمخططات امريكية اسرائيلية لضرب دولنا الثلاث كل علي حده وفي فترات متباعدة حتي لا تفتح عليها عدة جبهات مجتمعة للصراع في ان واحد ان اسرائيل سوف تحاول ادخال سوريا في معركة غير متكافئة علي حدود الجولان وفي جنوب لبنان واذا قامت سوريا باستخدام صواريخ تحمل غازات سامة او مواد كيماوية فستضرب اسرائيل اهدافا سورية برؤوس ننوية ورغم امتلاك اسرائيل لمنظومة صواريخ ارو القادرة علي اعتراض الصواريخ في الجو الا لنها تخشي أي نسبة فشل مهما كلنت ضئيلة نظرا لصغر مساحتها وان أي ضربة ناجحة فسوف تكون مؤسرة بشدة .
فتكلم رجل ثالث قائلا نعم المخطط الامريكي لاحتواء ايران منذ قيام الثورة الاسلامية عام 1979م وانها الان اقدر علي توجيه ضربات مؤثرة لايران بعد دخول قواتها في قواعد ثابتة في الخليج وسفن تحمل صواريخ بعيدة ودقيقة وقادرة علي احداث اصابات فادحة للاهداف الايرانية مثل كروز وتوما هوك وان وجود هذه القوات في الخليج يمثل خطرا شديدا علي ايران ومصالحها الحيوية في الخليج .
فردف رجل رابع الي كلامهم ارجوا الا تنسوا الاسطول السادس الرابض في البحر الابيض المتوسط والذي يستعد للتدخل في أي وقت اذا تعرضت اسرائيل او المصالح الامريكية الحيوية للخطر في منطقة الشرق الاوسط ولعكم تذمرون ايضا مهاجمة امريكا لمنشئات ليبية عام 1984 م في عملية الزهرة بزعم تصنيعها لمواد كيماوية .
واكمل الرجل قائلا ولكننا لانريد الاستطراد في الحديث عن التامر الامريكي الاسرائيلي ضد الشرق الاوسط والدول الاسلامية فالكل يعلم ذلك وخاصة من هم في اماكن حساسه مثلنا لكننا نريد تحديد كيفية مواجهة أي ضربة متوقعة من اسرائيل ودعم امريكا المطلق لها وما هي اوراق الضغط لدينا وايضا ما هي نقاط الضعف وطرق علاجها؟
فقال متحدث مكنهم نحن نعلم ان من مصالح امريكا واسرائيل ان تكون الحرب سريعة ومؤثرة حتي لايتاثر اقتصادهما والاقتصاد العالمي بهذه الحرب التي قد تتسع دون قصد منهما لحد لا يعلمه احد واظن انه يجب علينا الحاق اكبر الخسائر بالاقتصاد الامريكي والاوربي في حالة حدوث ضربات عسكرية ضدنا وحينئذ علينا اغراق سفن في قناة السويس ومدخل العخليج العربي زمضيق باب المندب وبث الاغام البحرية بكثرة في البحر الاحمر والخليج العربي لاعاقة الملاحة بها وبهذا تتوقف سفن نقل البترول والبضائع ونحن نعلم ان امريكا تستورد عشر بترولها من السعودية ويعتمد الشرق الاقصي ةاةربا ايضا علي البترول العربي والاسواق العربية لرواج بضاعتهم بها فمن مصالحنا ان تطول الحرب وان نجعل اثارها ونتائجها تستمر اكبر فترة ممكنة فنحن نعلم انهم سيحاولون تدمير البنية الاساسية للدول والمنشئات العسكرية ذات الحساسية الخاصة وايضا يجب ان نتوقع خسائر فادحة للغاية ودمار شامل ولهذا اقول انه حالة حدوث هذا فيجب ان يكون الدمار علينا وعليهم وعلينا ان نفكر في كيفية ذلك .
فتكلم اخر نعلم انهم سيحاولون حعل نطاق الحرب داخل بلادنا حتي نظل في حالة دفاع ولكن لما لا نتحول من الدفاع الي الهجوم.
فاعترضه احدهم قائلا وهل تتوقع ان نستطيع مهاجمة صواريخ نووية بعيدة المدي وغواصات نووية واساطيل بحرية تجوب الكرة الارضية ؟!!!!
فرد عليه المتحدث الاول قائلا لا اقصد مهاجمة تلك القوات ولكن كما ذكر احد المتكلمين من قبل ان القوات الامريكية في الخليج قادرة علي ضرب ايران والاسطول الاسادس وحاملات الطائرات سوف تضرب ليبيا وسوف تتتكفل اسرائيل بسوريا بما لديها من مخزون السلاح الامريكي الهائل وصورايخ اريحا القادرة علي الوصول الي الهند وباكستان ولكن اقصد ضرب اهداف امريكية ولو لدينا منها شئ لاعترضته امريكا عسكريا حتي لاتشارك في المعارك بقوتها ولكنها بالطبع سوف تشارك بخبراتها واقمارها كما فعلت في اكتشاف الثغرة في حرب اكتوبر 1973 م ولن تستطيع ايقاف هذا التعاون السري ولكني اريد ان تفقد اسرائيل سندا قويا لها في الشرق وكما تعلمون فان دور دول اوربا سلبي ينحصر في التاييد او الاستنكار فقط .
فاعترضه احدهم وكيف تضمن توقف مساندة امريكا لاسرائيل بهذ الضربات هذا ان لم يحث العكس ؟ فقال المتحث صاحب الفكرة بضغوط الراي العام هل تذكرون ان من اسباب خروج القوات الامريكية من الصومال تلك الصور لتيار امريكي حي يسحبه الصوماليون من قدميه وتبدوعليه علامات الاعياء الشديد مما سبب ضغوطا شعبية شديدة ادت مع الظرف اخري لانسحاب امريكا من الصومال وايضا مقتل عشرات الامريكيين في انفجار بيروت مما ادي لانسحاب امريكا من لبنان ولولا الاهمية القصوي لتواجد قوات امريكية في السعودية لادي انفجار الخبر الي خروج القوات الامريكية ايضا منها.
فاعترضه احدهم ثانيه قائلا : تحدثنا عن ضغوط الراي العام ومهاجمة الاهداف الامريكية ولكننا نسينا ان نتحدث عن الاساس في القضية وهي كيفية مهاجمة اهداف امريكية داخل امريكا .
فقال صاحب الفكرة : سوف نبث عملاءنا في انحاء امريكا لجمع اكبر قدر ممكن من المعلومات عن المؤسسات الاقتصادية والمالية والمنشئات الرسمية والبنوك والبورصات ومحطات القطار والمترو زمصانع الطائرات والكباري واهم الطرق .
فقال قائل : وكيف نحصل علي متفجرات تكفي لكل هذه العمليات ؟
فقال صاحب الفكرة : اما بالاتصال بزعماء العصابات والحصول منهم علي كميات قليلة من المتفجرات حتي لا نثير الريبة حول الاهداف الحقيقية للحصول عليهاوان يقوم العملاء بتجميع المتفجرات عن طريق اعوان من جنسيات مختلفة ويحسن ان يكونوا جميعا امريكيين ويمكن ايضا التصنيع داخل الولايات المتباعدة بالحصول علي الخامات اللازمة .
قال قائل : اذن يجب اعداد خطة منفصلة لكل هدف علي حدة وتحديد افراد معينين للقيام بتلك العمليات حين يتم توجيه الامر اليهم بذلك.
قال صاحب الفكرة : سيكون للاعلام دور بالغ الاهمية علي خطتنا فسوف نرسل حينئذ فاكسات الي جميع الصحف والمجلات والاذاعات اننا سوف نضرب خمسمائة هدف حيوي امريكي بحيث يؤدي لاكبر ضرر بشري ومالي ويجب ان نعلم انه بمجرد القيام بالعمليات العسكرية بين اسرائيل وامريكا وبين بلادنا فسوف نقوم بهذه الخطة ولابد ان تكون الضربات الاولي شديدة القوة بالغة القسوة لانهم سيقومون برفع درجة الاستعداد الامني لاقصي درجة ويجب ان تقوم بالعليات فرق منفصلة عن بعضها البعض حتي اذا سقط بعضهم لم يستطع الامريكيون الحصول منهم علي معلومات تفشل المخططات الاخري فكل مجموعة كفيلة بهدف معين لاتعرف معلومات اخري ولا اشخاص اخرين واذا فشلت بعض المحاولات فسنلجا حينئذ الي الانتحاريين الذين يفجرون انفسهم في سيارات داخل المراكز التجارية المذدحمة او المؤسسات المالية الهامة وبينما نرسل الفاكسات اننا مستعدون لتدمير الولايات المتحدة خلال ساعات معدودة واننا نملك غازات سامة باستطاعتنا بثها داخل ناطحات السحاب وسيارات المترو والقطارات كما حدث في اليابان الا اننا نعطي الفرصة لامريكا للانسحاب من الشرق الاوسط والا سيتحمل الامريكيون نتيجة تلك الهجمات ولكننا لانملك امكانية ضرب خمسمائة موقع بل ستكون مائة علي الاكثر في اماكن متباعدة وذات اهمية بالغة في ولايات مختلفة.
وفي نفس اغلوقت نكون قد جمعنا معلومات عن اهم الشخصيات اليهودية في العالم والذين يمتلكون المال والنفوذ ونقوم بعمليات اغتيال لهم واعلان اننا لن نسمح بوجود يهودي واحد في العالم وانه يجب علي يهودي ان يحذر من السير في الشوارع الا متخفيا واننا سوف نمنع الموارد المالية من الوصول الي اسرائيل حتي يموتوا جوعا وعطشا وفزعا.
وينبغي علينا في نفس الوقت عدم الاستجابة لاي استفزاز اسرائيلي علي الحدود لعدم اتاحة الفرصة لهما بدخول حرب غير متكافئة لصالحها.
فقال احدهم : مارايكم في استخدام افراد من الجماعات الاسلامية في خطتنا؟
فرد عليه اخر : كيف يشتركون معنا وهم لايثقون فينا ونحن ايضا لانطمئن اليهم ؟
فقال الاول : لن نشركهم معنا وهم يعلمون كوننا مخابرات بل سيبحث رجالنا عن اماكن تجمع لهم ويندسون فيهم ونحاول اقناعهم انه لافائدة من من قتال الدول الحاكمة في بلادنا فهذا اضعاف لنا جميعا حكومات وجماعات والمستفيد الوحيد هو امريكا واسرائيل وانه لابد من تحويل دفة الحرب الي داخل اراضي العدو الاساسي وهم اليهود و المريكيين وعندما يقتنعوا بذلك نوفر لهم الخطط اللازمة والخرائط الكافية للمواقع الهامة في تلك الدول ولن نمدهم بالسلاح حتي نضمن عدم خروجه من بين ايديهم ليستخدم في اهداف اخري قد تضر بنا وحكوماتنا .
فرد احدهم : اري انها فكرة جيدة.
فقال المتحث الاول : اظن ان الخطة يمكننا تلخيصها في عدة محاور : اولا : اعداد الجبهة الداخلية في الدول وفي حالة الهجوم علي دوله منا يتم غلق المنافذ البحرية ببث الاغام البحرية واغراق بعض السفن في المضايق ... ثانيا مهاجمة الاهداف الاقتصادية داخل الدول العربية مستخدمين افرادامن الجماعات الاسلامية ثالثا اختطاف عدد من الرهائن في الدول العربية كطمحاولة للضغط علي دولهم ولا تستخدم بالطبع الا وقت الحرب نفسها وايضا معاودة اختطاف الطائرات والسفن كما كان في الثمانيات رابعا : محاولة تحويل مكان واتجاه الحرب الي الدول الاخري بعيدا عن الدول العربية التي سيحاولون الحاق اكبر قدر من الدمار ببنيتها العسكرية والاساسية حتي يضمنوا الا تقوم لهم قائمة وهذا عن طريق العمليات التي تم مناقشتها من قبل .. خامسا : اعداد كل الوسائل الواجب توافرها وعدم استخدامها الا بعد بداية عمليات قتالية فعهليه ضد دولنا الثلاث .سادسا في حالو تعرض اية دوله منا علي حده لضربات تقوم الدول الثلاث بسحب سفرائها وطرد سفراء الدول المعتدية واعلان التاييد العسكري لها.
والخيرا اتفق رجال الدول الثلاث علي التنسيق فيما بينهم القيام بهذه الخطة وان يتم اكمال المشاورات بعد شهر من الان وسيتم تحديد المكان فيما بعد لمناقشة مدي تقدم العمل في الخطة انتظارا لما سيحث في الشرق الاوسط وما سيترتب عليه في الساحة الدولية .