عاشق البحر
07-03-2008, 03:46 PM
مفهوم الفساد الإداري مفهوم واسع ومطاطي في الوقت نفسه، فقد يكون ذلك من خلال انتشار الرشوة أو المسحوبية أو التزوير أو تعيين الأقارب والأصدقاء في مناصب إدارية لا تتناسب مع مؤهلاتهم العلمية أو يكون ذلك بعدم مواكبة التطوير وتحجيم إدارات بحجة التوفير مما يعني ثقل كاهل الموظفين في الإدارات الأخرى واستغلال ذلك في الرشوة، فالفساد الإداري مفهوم واسع لا يمكن أن يحويه تعريف واحد ولذلك ينظر إلى الفساد من خلال المفهوم الواسع، وهو الإخلال بشرف الوظيفة ومهنيتها وبالقيم والمعتقدات التي يؤمن بها الشخص. ولأن الفساد يعد من الجرائم المجهولة ومن الجرائم التي يصعب الوقوف عليها والاتفاق على هذا الأمر عادة يكون حذراً جداً ولا يكون مباشراً ولأن الفساد غالباً ما يكون عن طريق وسطاء والتلاعب بالمال العام لا يكون مباشراً وإنما عن طريق التمرير ...
ولم يعد الفساد الإداري مشكلة تعاني منها دولة بعينها بل تحول إلى ظاهرة عالمية وبما أنه وصل إلى ظاهرة - فماذا يعني هذا الفساد الإداري وما تأثيره على نزاهة الوظيفة العامة وما معنى إساءة استعمال السلطة؟
و إلى أي مدى يصل حجم الفساد الإداري وإساءة استعمال السلطة في الوظيفة العامة وكيف يمكننا تقويم ذلك الفساد والآثار الجنابية للفساد الإداري؟
إضاءات .....
(1) الفساد الإداري بشكل عام له عدة ابعاد وعدة اشكال، وقد ننظر اليه من خلال انتشار الرشوة وانتشار المسحوبية واستغلال المركز الوظيفي والتزوير في اوراق رسمية سواء في انتخابات بلدية او التدخل في الانتخابات او غير ذلك، ومن الفساد ايضاً تعيين الأقارب والأصدقاء في مناصب ادارية ومحسوبية لا تتناسب مع مؤهلاتهم العملية، وأن يكون الشخص غير مؤهل لتولي ذلك المنصب.
(2) والفساد الإداري بشكل عام منتشر وله علاقة وطيدة بالفساد المالي، لأن انتشار الفساد الإداري يؤدي الى انتشار الفساد المالي سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة، وهناك نوعان من الفساد، اولهما قد يكون في استغلال المنصب الإداري في الجهات الحكومية، وثانيهما ان يكون الفساد من منطلق استغلال اموال المواطنين من خلال الرشا وتعطيل الإجراءات الإدارية لإنجاز عمل معين من اجل الاستفادة الشخصية من ذلك النشاط.
(3) عندما نتحدث عن الفساد الإداري فإننا نتحدث عن مفهوم واسع جداً لا يمكن ان يحويه تعريف واحد، ولذلك ننظر الى الفساد من خلال المفهوم الواسع، وهو الإخلال بشرف ومهنية الوظيفة وبالقيم والمعتقدات التي يؤمن بها الشخص، وهذا مفهوم عام للفساد الإداري، والواقع ينظر الى الفساد الإداري من خلال ثلاث مراحل تطور خلالها الفساد الى ان اصبح اليوم ليس فساداً على مستوى المنطقة وإنما على مستوى العالم.
والمرحلة الأولى التي تطور فيها الفساد هي عندما كانت هناك قيم وكان ينظر الى من كان يخالفها على انه ارتكب جريمة فساد، لأنه خالف القيم، وبعدها ظهر لدينا في المرحلة الثانية النظم والقوانين وأصبح من يخالفها سواء في الأعمال او في الممارسات او في الإدارة انه يرتكب جريمة فساد اداري، ولم تعد القيم بالنسبة لبعض المهتمين بالنظم والقوانين، ذات قيمة كبيرة، وإنما يركزون فقط على مخالفة الأنظمة والقوانين، وهذا ما نراه في البلاد غير الإسلامية، حيث ان البلاد الإسلامية تركز على القيم والمعتقدات، ثم جاءت التشريعات الإلهية او التشريعات الحكومية، ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي الخلط مابين القيم والأنظمة.. حيث يرون ان الفساد لم يخالف الأنظمة ولا القيم وهو عملية مستمرة وليست منقطعة، لأن الشخص عندما يدخل في بيئة الفساد فإنه يدمن الفساد وانهدمت القيم والمعتقدات التي يؤمن بها وعرف كيفية اختراق النظام، وبالتالي اصبح الفساد منهجاً مستمراً لهذا الشخص، ومن هنا نحن ننظر الى الفساد الإداري على انه مفهوم واسع . ..
(( اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا .................... اللهم أمين )) ...
(( اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا ............ اللهم أمين )) ...
ولم يعد الفساد الإداري مشكلة تعاني منها دولة بعينها بل تحول إلى ظاهرة عالمية وبما أنه وصل إلى ظاهرة - فماذا يعني هذا الفساد الإداري وما تأثيره على نزاهة الوظيفة العامة وما معنى إساءة استعمال السلطة؟
و إلى أي مدى يصل حجم الفساد الإداري وإساءة استعمال السلطة في الوظيفة العامة وكيف يمكننا تقويم ذلك الفساد والآثار الجنابية للفساد الإداري؟
إضاءات .....
(1) الفساد الإداري بشكل عام له عدة ابعاد وعدة اشكال، وقد ننظر اليه من خلال انتشار الرشوة وانتشار المسحوبية واستغلال المركز الوظيفي والتزوير في اوراق رسمية سواء في انتخابات بلدية او التدخل في الانتخابات او غير ذلك، ومن الفساد ايضاً تعيين الأقارب والأصدقاء في مناصب ادارية ومحسوبية لا تتناسب مع مؤهلاتهم العملية، وأن يكون الشخص غير مؤهل لتولي ذلك المنصب.
(2) والفساد الإداري بشكل عام منتشر وله علاقة وطيدة بالفساد المالي، لأن انتشار الفساد الإداري يؤدي الى انتشار الفساد المالي سواء بطريقة مباشرة او غير مباشرة، وهناك نوعان من الفساد، اولهما قد يكون في استغلال المنصب الإداري في الجهات الحكومية، وثانيهما ان يكون الفساد من منطلق استغلال اموال المواطنين من خلال الرشا وتعطيل الإجراءات الإدارية لإنجاز عمل معين من اجل الاستفادة الشخصية من ذلك النشاط.
(3) عندما نتحدث عن الفساد الإداري فإننا نتحدث عن مفهوم واسع جداً لا يمكن ان يحويه تعريف واحد، ولذلك ننظر الى الفساد من خلال المفهوم الواسع، وهو الإخلال بشرف ومهنية الوظيفة وبالقيم والمعتقدات التي يؤمن بها الشخص، وهذا مفهوم عام للفساد الإداري، والواقع ينظر الى الفساد الإداري من خلال ثلاث مراحل تطور خلالها الفساد الى ان اصبح اليوم ليس فساداً على مستوى المنطقة وإنما على مستوى العالم.
والمرحلة الأولى التي تطور فيها الفساد هي عندما كانت هناك قيم وكان ينظر الى من كان يخالفها على انه ارتكب جريمة فساد، لأنه خالف القيم، وبعدها ظهر لدينا في المرحلة الثانية النظم والقوانين وأصبح من يخالفها سواء في الأعمال او في الممارسات او في الإدارة انه يرتكب جريمة فساد اداري، ولم تعد القيم بالنسبة لبعض المهتمين بالنظم والقوانين، ذات قيمة كبيرة، وإنما يركزون فقط على مخالفة الأنظمة والقوانين، وهذا ما نراه في البلاد غير الإسلامية، حيث ان البلاد الإسلامية تركز على القيم والمعتقدات، ثم جاءت التشريعات الإلهية او التشريعات الحكومية، ثم جاءت المرحلة الثالثة وهي الخلط مابين القيم والأنظمة.. حيث يرون ان الفساد لم يخالف الأنظمة ولا القيم وهو عملية مستمرة وليست منقطعة، لأن الشخص عندما يدخل في بيئة الفساد فإنه يدمن الفساد وانهدمت القيم والمعتقدات التي يؤمن بها وعرف كيفية اختراق النظام، وبالتالي اصبح الفساد منهجاً مستمراً لهذا الشخص، ومن هنا نحن ننظر الى الفساد الإداري على انه مفهوم واسع . ..
(( اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا .................... اللهم أمين )) ...
(( اللهم لا تحاسبنا بما فعل السفهاء منا ............ اللهم أمين )) ...