عاشقة الطير الحزين
07-04-2008, 09:46 PM
إليكم هذه القصة الواقعيه والتي ابكت العالم:
ركزوا وعيشوا اللحظات لانها قصة اروع من الخيال...
دارت احداث هذه القصة باليابان بين كل من شاب وفتاة يعشقان
بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه
وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور
""هذه البدايه والآن تابعوا القصة""
كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما بعضا الآخر لحد الموت وكانوا دائما
يذهبون سويا للحدائق العامة ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من
عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو..وكانوا يعيشون الحب
بأجمل صوره..فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم..
وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري..
وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستديو لتحميض بعض الصور
وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصة بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها..
وفي اليوم التالي اتت الفتاة لتمارس عملها في الاستديو في الصباح
الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن..وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاة تشتغل رفعت رأسها لتأخذ بعض الحوامض الكيميائيه وفجأة..وقع الحامض على عيونها وجبهتها وما حدث ان اتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى وبلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل؟؟؟لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل..ولا يعرف اصدقائه سر هذه المعاملة القاسية لها!ذهب الاصدقاء الى الفتاة بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتان بجمالها الساحر..خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها..حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما..فقالت في نفسها سأذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك..
ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقة مليئة بالاشجار اتته من الخلف وهو لا يعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي في محنتها..وفي حينها ارادة الفتاة ان تتحدث اليه..فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي..وكان العجيب في الامر ان صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها.اتعلمون لماذا؟هل تصدقون ذلك ان صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاة ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطأ بها خوفا من الوقوع...اتعلمون لماذا؟؟اتعلمون لماذا اصبح صديقها اعمى؟؟اتذكرون عندما انسكب الحامض على عيون الفتاة صديقته؟؟اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم؟؟اتذكرون عندما خرج من المحل ولا يعلم احد اين ذهب؟؟لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسأل الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء..اتعلمون ماذا فعل الشاب؟!!لقد تبرع لها بعيونه!!!نعم..لقد تبرع لها بعيونه وفضل ان يكون هو الاعمى على ان تكون صديقته هي العمياء لقد اجريت لهم عملية جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العملية...
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء!!!فماذا حصل للفتاة عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لا يعلم من هي الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر....
يا الهي!!!هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه!!!!!!!
ركزوا وعيشوا اللحظات لانها قصة اروع من الخيال...
دارت احداث هذه القصة باليابان بين كل من شاب وفتاة يعشقان
بعضهما عشقا رهيب لم يكن له مثيل ولا شبيه
وكان هؤلاء العشيقان يعملان في استديو لتحميض الصور
""هذه البدايه والآن تابعوا القصة""
كان هاذان الشابان يعشقان بعضهما بعضا الآخر لحد الموت وكانوا دائما
يذهبون سويا للحدائق العامة ويأخذون من هذه الحدائق ملجأ لهم من
عناء تعب العمل المرهق في ذلك الاستديو..وكانوا يعيشون الحب
بأجمل صوره..فلا يستطيع احد ان يفرقهم عن بعضهم الا النوم..
وكانوا دائما يلتقطون الصور الفوتوغرافيه لبعضهم حفاظا على ذكريات هذا الحب العذري..
وفي يوم من الايام ذهب الشاب الى الاستديو لتحميض بعض الصور
وعندما انتهى من تحميض الصور وقبل خروجه من المحل رتب كل شيء ووضعه في مكانه من اوراق ومواد كيميائيه الخاصة بالتحميض لان حبيبته لم تكن معه نظرا لارتباطها بموعد مع امها..
وفي اليوم التالي اتت الفتاة لتمارس عملها في الاستديو في الصباح
الباكر واخذت تقوم بتحميض الصور ولكن حبيبها في الامس اخطأ في وضع الحمض الكيميائي فوق بمكان غير آمن..وحدث مالم يكن بالحسبان بينما كانت الفتاة تشتغل رفعت رأسها لتأخذ بعض الحوامض الكيميائيه وفجأة..وقع الحامض على عيونها وجبهتها وما حدث ان اتى كل من في المحل مسرعين اليها وقد راوها بحاله خطره واسرعوا بنقلها الى المستشفى وبلغوا صديقها بذلك عندما علم صديقها بذلك عرف ان الحمض الكيميائي الذي انسكب عليها هو اشد الاحماض قوه فعرف انها سوف تفقد بصرها تعرفون ماذا فعل؟؟؟لقد تركها ومزق كل الصور التي تذكره بها وخرج من المحل..ولا يعرف اصدقائه سر هذه المعاملة القاسية لها!ذهب الاصدقاء الى الفتاة بالمستشفى للاطمأنان عليها فوجدوها بأحسن حال وعيونها لم يحدث بها شيء وجبهتها قد اجريت لها عملية تجميل وعادت كما كانت متميزتان بجمالها الساحر..خرجت الفتاة من المستشفى وذهبت الى المحل نظرت الى المحل والدموع تسكب من عيونها لما رأته من صديقها الغير مخلص الذي تركها وهي باصعب حالاتها..حاولت البحث عن صديقها ولكن لم تجده في منزله ولكن كانت تعرف مكان يرتاده صديقها دائما..فقالت في نفسها سأذهب الى ذلك المكان عسى ان اجده هناك..
ذهبت الى هناك فوجدته جالسا على كرسي في حديقة مليئة بالاشجار اتته من الخلف وهو لا يعلم وكانت تنظر اليه بحسره لانه تركها وهي في محنتها..وفي حينها ارادة الفتاة ان تتحدث اليه..فوقفت امامه بالضبط وهي تبكي..وكان العجيب في الامر ان صديقها لم يهتم لها ولم ينظر حتى اليها.اتعلمون لماذا؟هل تصدقون ذلك ان صديقها لم يراها لانه اعمى فقد اكتشفت الفتاة ذلك بعد ان نهض صديقها وهو متكأ على عصى يتخطأ بها خوفا من الوقوع...اتعلمون لماذا؟؟اتعلمون لماذا اصبح صديقها اعمى؟؟اتذكرون عندما انسكب الحامض على عيون الفتاة صديقته؟؟اتذكرون عندما مزق الصور التي كانت تجمعهم مع بعضهم؟؟اتذكرون عندما خرج من المحل ولا يعلم احد اين ذهب؟؟لقد ذهب صديقها الى المستشفى وسأل الدكتور عن حالتها وقال له الدكتور انها لن تستطيع النظر فانها ستصبح عمياء..اتعلمون ماذا فعل الشاب؟!!لقد تبرع لها بعيونه!!!نعم..لقد تبرع لها بعيونه وفضل ان يكون هو الاعمى على ان تكون صديقته هي العمياء لقد اجريت لهم عملية جراحيه تم خلالها نقل عيونه لها ونجحت هذه العملية...
وبعدها ابتعد صديقها عنها لكي تعيش حياتها مع شاب آخر يستطيع اسعادها فهو الآن ضرير لن ينفعها بشيء!!!فماذا حصل للفتاة عندما عرفت ذلك وقعت على الارض وهي تراه اعمى وكانت الدموع تذرف من عيونها بلا انقطاع ومشى صديقها من امامها وهو لا يعلم من هي الفتاة التي تبكي وذهب الشاب بطريق وذهبت الفتاة بطريق آخر....
يا الهي!!!هل من الممكن ان يصل الحب لهذه الدرجه!!!!!!!