فراشة الوادي
08-10-2007, 03:21 AM
هل دائما الابتسامة دليل على السعادة ؟ وهل دائما نصور واقعنا بملامح وجوهنا ؟
فلنبتسم بعزة ولنحيا بكرامة
عندما ينطق القلم ليتحدث عن ألم، يعبر بنطقه على الوريقات في لحظة يتشقق الصدر آهات نازفاً بحنين وعازفاً بأنين ، بصرخات محبوسة كالجنين . لكن لها وقتها كما له وقته ثم تخرج متسارعة متعالية وينظف الصدر وتشرق الوجنات ثم تنادي أنا كنت حبيسة لمن ؟
هكذا نجد غالب المرات تضيق بنا الممرات ثم لا تلبث إلا سويعات حتى تعتلي الضحكات وتثلج الصدر المسرات .
عندها نقف عند كثير من التساؤلات منها :
هل كنا أحياء أم أموات ؟ هل كنا في يقظة أم في سبات ؟ هل تذوقنا الحياة ؟
سؤال يطرحه سؤال وآخر قد يكون دفنه حلال وكثيراً ما يقال إجابة هذا السؤال من المحال . وقد يفتح للنقاش المجال وقد يرمى برئ بالنبال وقد يعيش في سجن و يظنه الناس في أحسن حال ، وتكشف الأيام أنه كان يعاني مالا يعانيه كتيف صحراء الرمال ، بل آلامه أشد وطأة ممن يمشي على الأشواك بلا نعال ، وان اختلف بين هذا وذلك وذا المقال .
خيال يعلوه خيال عندما يرون الابتسامة دائمة على شفته ونور يتطاير من عينيه وقلب نظيف بين جنبيه ويظنون أن العالم بين يديه . أخفي عنهم معاناته وصبر كثيرا و كاد يستمر حتى مماته لكن رأى أن المعروف في غير أهله ظلم في حد ذاته . وهو ينشد الحياة فالعمر له فواته والأيام تحسب من حياته التي لم يذقها وإن حاول رسمها على شفاته .
هذا واقع ليس وهم أو خيال فابتسامة شفتيه كانت ضغطه على ثنيتيه والنور الذي يتطاير من عينيه هو نور شموع ينتظرها تضيء له مستقبله وتنقذه من هذا الألم والتيه . وأما قلبه النظيف بين جنبيه فهو ذلك الطفل البرئ الذي نظفته دموع الليالي وهي تنزف فوق وجنتيه .
أفبعد هذا يعد كل مبتسم سعيد ؟ أم يعد عيده عيد ؟
كلا والله من باب العدالة والإنصاف أن ننظر بقلوبنا قبل نوظرنا ونفكر بعقولنا قبل خواطرنا . وإن أردنا أن نعيش فلابد أن نقدر ذواتنا وندرك حياتنا وندوس على مضراتنا لتعلو مسراتنا . ومن أراد الإساءة نقتلعه من جذوره لنقضي على وباءه . فالله قدر لنا الخير في كل أمور حياتنا ووضح لنا طريق السير حتى تنظف ذواتنا .
وأخيراً ليست الابتسامة للسعادة علامة فقد يجد المبتسم ممن يعتقد ذلك ألف ملامة وملامة . ألانهم رأوه باكيا أو من ألم شاكيا فيقولون ألم تكن هناك سعادة ؟ ؟ لما السؤال هنا لما الملامة ؟ ألانهم حرصوا على التظاهر بالابتسامة وتستروا خلف ستار السعادة رغبة في الحياة وأرادوا لأنفسهم عمر جميل باغتنامه .
فالصبر على الظلم ظلم فلنبتسم بعزة ولنحيا بكرامة .
فلنبتسم بعزة ولنحيا بكرامة
عندما ينطق القلم ليتحدث عن ألم، يعبر بنطقه على الوريقات في لحظة يتشقق الصدر آهات نازفاً بحنين وعازفاً بأنين ، بصرخات محبوسة كالجنين . لكن لها وقتها كما له وقته ثم تخرج متسارعة متعالية وينظف الصدر وتشرق الوجنات ثم تنادي أنا كنت حبيسة لمن ؟
هكذا نجد غالب المرات تضيق بنا الممرات ثم لا تلبث إلا سويعات حتى تعتلي الضحكات وتثلج الصدر المسرات .
عندها نقف عند كثير من التساؤلات منها :
هل كنا أحياء أم أموات ؟ هل كنا في يقظة أم في سبات ؟ هل تذوقنا الحياة ؟
سؤال يطرحه سؤال وآخر قد يكون دفنه حلال وكثيراً ما يقال إجابة هذا السؤال من المحال . وقد يفتح للنقاش المجال وقد يرمى برئ بالنبال وقد يعيش في سجن و يظنه الناس في أحسن حال ، وتكشف الأيام أنه كان يعاني مالا يعانيه كتيف صحراء الرمال ، بل آلامه أشد وطأة ممن يمشي على الأشواك بلا نعال ، وان اختلف بين هذا وذلك وذا المقال .
خيال يعلوه خيال عندما يرون الابتسامة دائمة على شفته ونور يتطاير من عينيه وقلب نظيف بين جنبيه ويظنون أن العالم بين يديه . أخفي عنهم معاناته وصبر كثيرا و كاد يستمر حتى مماته لكن رأى أن المعروف في غير أهله ظلم في حد ذاته . وهو ينشد الحياة فالعمر له فواته والأيام تحسب من حياته التي لم يذقها وإن حاول رسمها على شفاته .
هذا واقع ليس وهم أو خيال فابتسامة شفتيه كانت ضغطه على ثنيتيه والنور الذي يتطاير من عينيه هو نور شموع ينتظرها تضيء له مستقبله وتنقذه من هذا الألم والتيه . وأما قلبه النظيف بين جنبيه فهو ذلك الطفل البرئ الذي نظفته دموع الليالي وهي تنزف فوق وجنتيه .
أفبعد هذا يعد كل مبتسم سعيد ؟ أم يعد عيده عيد ؟
كلا والله من باب العدالة والإنصاف أن ننظر بقلوبنا قبل نوظرنا ونفكر بعقولنا قبل خواطرنا . وإن أردنا أن نعيش فلابد أن نقدر ذواتنا وندرك حياتنا وندوس على مضراتنا لتعلو مسراتنا . ومن أراد الإساءة نقتلعه من جذوره لنقضي على وباءه . فالله قدر لنا الخير في كل أمور حياتنا ووضح لنا طريق السير حتى تنظف ذواتنا .
وأخيراً ليست الابتسامة للسعادة علامة فقد يجد المبتسم ممن يعتقد ذلك ألف ملامة وملامة . ألانهم رأوه باكيا أو من ألم شاكيا فيقولون ألم تكن هناك سعادة ؟ ؟ لما السؤال هنا لما الملامة ؟ ألانهم حرصوا على التظاهر بالابتسامة وتستروا خلف ستار السعادة رغبة في الحياة وأرادوا لأنفسهم عمر جميل باغتنامه .
فالصبر على الظلم ظلم فلنبتسم بعزة ولنحيا بكرامة .