سحر البحر
09-08-2007, 02:28 PM
لكل إنسان حلم ..
ولكل حلم فارس ..
بغض النظر عن طبيعة هذاالفارسالعجيب في الامر ..
أن الالفية الثالثة حملت الينامع كل حلم ( سارق ) أحلام .
وبما أنه ..
لا يوجد حدودلمدينة الأحلام ..
لا حراس ..
ولا تأشيرات دخول ..
ولاجوازات خروج ..
أصبح اللصوص يتسللون إلينا بلا رقابة ..
يجمعونأحلامنا ..
يملأون حقائبهم بأجمل الأشياء ..
ويغادروننا دون أنيستوقفهم أحد ..
أو يمنعهم شيء ..
للعلو والإفادة ..
سارقالأحلام ..
لا يسرق الأحلام فقط ..
بل إنه يأخذ معه في حقيبته ..
الكثير من الفرح ..
والكثير من الذكريات ..
والكثير منالأيام ..
والرغبة في الحلم من الجديد ..
والقدرة على الوقوف مرةأُخرى ..
وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة ..
لايكتفي بذلك و يرحل. ..
بل يخلف بنا مدينة أُخرى ..
مدينة مليئة بالفراغ المخيف ..
ممتلئة بالذهول ..
متضخمة بالألم ..
يعشعش بين جدرانهاالندم المر ..
ويجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب ..
وتبقى وحدك ..
تتفقد أعماقك المهجورة ..
تبحث عن بقايا حلمك الجميل ..
فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك ..
وتدرك في قمة ألمك ..
أنككنت فريسة سهلة وغبية ..
لسارق يجيد سرقة الأحلام الجميلة ..
فيموتبك الحلم ..
تلو الحلم ..
تلو الحلم ..
ذات يوم ..
كانلك ولي ولهم ولنا جميعاً ..
أحلام جميلة ..
أين هي الآن؟
من ألقى القبض على أحلامنا؟
من وضع القيود في أعناقها؟
من أعطى نفسه الحق في إصدار الحكم بإعدامها؟
ولماذا فتحنا لهم أبواب أحلامنا؟
لماذا استقبلناهم وأعطيناهم مفاتيح أحلامنا ؟
وماذا سرقوا في لحظةالفرح منا؟
هل تريد أن تعرف ماذا سرق منك سارقو الأحلام ..
الذين زاروك ذات لحظة رائعة ..
واستعمروك ذات حلم جميل؟
استرجع أحاديثهممعك ..
اقرأ رسائلهم من جديد ..
استحضر وعودهم مرة أُخرى ..
هل تجسدت الهمسات؟
هل صدقت الرسائل؟
هل تحققت الوعود؟
وثق.. إجابتك
ستحددمقدار هزيمتك أمامهم ..
وغنائمهم منك ..
لكن.. تأكد ..
ليس وحدهم الذين يتسللون ويسرقون ..
أنا. وأنت.. وهم ..
جميعنا قد نجد أنفسنا ذات لحظة من لحظات العمر ..
متلبسين بسرقة الأحلام ..
فمن منا ..
لم يسرق يوماً حلماً ..
ألقت به الظروف في طريقه؟ومن منا ..
لم يُسرق منه يوماًحلم ..
ألقت به الأيام في طريقه؟فقلة هم أولئك الذين ..
يحافظون على أحلامهم في أعماقهم ..
ولا يتنازلون عنها أبداً ..
ولا يسمحون لسارق الأحلام أن ينال منها ..
ولا يفتحون أبوابأحلامهم ..
إلاّ بعد التأكد من هوية الطارق والقادم ..
سؤال: لماذالا يعاقب القانون ؟سارق الحلم والعمر ..
كما يعاقب سارق المال ..
مع أن الحلم والعمر أغلى من المال بكثير؟همسةلاتستسلملليأس ..
وأستفد من التجربة ..
لايلدغ المؤمن في جحره مرتين
ولكل حلم فارس ..
بغض النظر عن طبيعة هذاالفارسالعجيب في الامر ..
أن الالفية الثالثة حملت الينامع كل حلم ( سارق ) أحلام .
وبما أنه ..
لا يوجد حدودلمدينة الأحلام ..
لا حراس ..
ولا تأشيرات دخول ..
ولاجوازات خروج ..
أصبح اللصوص يتسللون إلينا بلا رقابة ..
يجمعونأحلامنا ..
يملأون حقائبهم بأجمل الأشياء ..
ويغادروننا دون أنيستوقفهم أحد ..
أو يمنعهم شيء ..
للعلو والإفادة ..
سارقالأحلام ..
لا يسرق الأحلام فقط ..
بل إنه يأخذ معه في حقيبته ..
الكثير من الفرح ..
والكثير من الذكريات ..
والكثير منالأيام ..
والرغبة في الحلم من الجديد ..
والقدرة على الوقوف مرةأُخرى ..
وأحياناً.. يأخذ معه شهية الحياة ..
لايكتفي بذلك و يرحل. ..
بل يخلف بنا مدينة أُخرى ..
مدينة مليئة بالفراغ المخيف ..
ممتلئة بالذهول ..
متضخمة بالألم ..
يعشعش بين جدرانهاالندم المر ..
ويجري بين طرقاتها لبن الحلم المسكوب ..
وتبقى وحدك ..
تتفقد أعماقك المهجورة ..
تبحث عن بقايا حلمك الجميل ..
فلا تلمح سوى بصمات عبثهم بك ..
وتدرك في قمة ألمك ..
أنككنت فريسة سهلة وغبية ..
لسارق يجيد سرقة الأحلام الجميلة ..
فيموتبك الحلم ..
تلو الحلم ..
تلو الحلم ..
ذات يوم ..
كانلك ولي ولهم ولنا جميعاً ..
أحلام جميلة ..
أين هي الآن؟
من ألقى القبض على أحلامنا؟
من وضع القيود في أعناقها؟
من أعطى نفسه الحق في إصدار الحكم بإعدامها؟
ولماذا فتحنا لهم أبواب أحلامنا؟
لماذا استقبلناهم وأعطيناهم مفاتيح أحلامنا ؟
وماذا سرقوا في لحظةالفرح منا؟
هل تريد أن تعرف ماذا سرق منك سارقو الأحلام ..
الذين زاروك ذات لحظة رائعة ..
واستعمروك ذات حلم جميل؟
استرجع أحاديثهممعك ..
اقرأ رسائلهم من جديد ..
استحضر وعودهم مرة أُخرى ..
هل تجسدت الهمسات؟
هل صدقت الرسائل؟
هل تحققت الوعود؟
وثق.. إجابتك
ستحددمقدار هزيمتك أمامهم ..
وغنائمهم منك ..
لكن.. تأكد ..
ليس وحدهم الذين يتسللون ويسرقون ..
أنا. وأنت.. وهم ..
جميعنا قد نجد أنفسنا ذات لحظة من لحظات العمر ..
متلبسين بسرقة الأحلام ..
فمن منا ..
لم يسرق يوماً حلماً ..
ألقت به الظروف في طريقه؟ومن منا ..
لم يُسرق منه يوماًحلم ..
ألقت به الأيام في طريقه؟فقلة هم أولئك الذين ..
يحافظون على أحلامهم في أعماقهم ..
ولا يتنازلون عنها أبداً ..
ولا يسمحون لسارق الأحلام أن ينال منها ..
ولا يفتحون أبوابأحلامهم ..
إلاّ بعد التأكد من هوية الطارق والقادم ..
سؤال: لماذالا يعاقب القانون ؟سارق الحلم والعمر ..
كما يعاقب سارق المال ..
مع أن الحلم والعمر أغلى من المال بكثير؟همسةلاتستسلملليأس ..
وأستفد من التجربة ..
لايلدغ المؤمن في جحره مرتين