دايخ بعالم بايخ
11-01-2007, 05:09 PM
||>>..على شــــــ..الذكريـــــــــات..ــاطئ ..<<||
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
البارحة و حين و ضعت رأسي على المخدة
حملتني الذكريات بعيدا بعيدا... حتى لكأنني تصورت أنني لن أقدر على الرجوع
فقررت اليوم أن أنسج لكم تلك الذكريات...بقلمي...و ما انتابني أثناءها من مشاعر متضاربة
**
تذكرت...يوما كنت بعمر الزهور...كانت السعادة تملأني...
لم يكن هناك مساحة للألم...الألم الحقيقي...
تذكرت الأرجوحة... و كم لعبت بها انا و أقراني !!
يااااه كم كانت الدنيا حلوة بأعيننا...حتى ألمنا كان جميلا !!!
فقد كنت أبكي لأني لم أحصل على دوري في الأرجوحة...
منتهى السعادة...ليتي أعود لأرجوحتي..و أضل جالسة عليها...
حتى أملّّ...هــــــــــل يمكن ذلك؟؟
*
/
*
حملتني بعدها موجة الذكرى إلى
....مدرستي...و محفظتي... و كتبي...و أقلامي...
كم أشتاق اليك مدرستي الغالية...
تذكرت أننا كنا نذهب إلى المعلم في بيته...
لنوقظه من نومه على أصواتنا المفزعة قبل أوان الدرس...
فقد كنا نذهب قبل الأوان بكثير...
لأننا كنا ننتظر الصبح حتى يأتي لكي نطير فرحا نحو المدرسة
و كانت ضحكاتنا تملأ الأرجاء...
هل يمكننا الآن أن نحضر قبل أوان الدرس؟؟؟
لا أظن... بل حتى لم نعد نحتمل ساعة من الدرس
و تمر علينا كأنها دهرا..
ليتها تعود تلك الأيام..
*
/
*
تذكرت جولاتنا الى البحر في فصل الصيف....
كنا صغارا...كم بنينا من بيوت رمل...
و كم تباهى من منّا بنى البيت الأكبر و الأجمل...
كنا نقول ان هذه هي بيوتنا حين نكبر...
هل منا من وجد بيته الآن مثلما بناه قديما...
في صغره على شاطئ الرمل...؟
لا أتصور !!!
*
/
*
كبرنا و كبرت احلامنا...فلم تعد ... بحجم قطع الحلوى و الدمى...
و لكن أصبحت...أكبر..و أكبر...و أكبر
بدات بحلم النجاح في الدراسة....
و حلم العمل... و حلم الزواج...و حلم البيت الذي سنبنيه
و حلم سيارة...و و و ...
هل بالامكان ان نحقق كل هذا؟؟..
فلندع الأمر هكذا...ربما...ينالنا القليل من أحلامنا...
/
*
/
ليتني استطيع أن أغفو...فقد قارب الصبح على المجيء...
و أبت أجفاني الا أن تعذبني بالماضي الجميل..
ليت لي بغفوة ليس فيهم درك الدنيا...
أو غفوة مثلما ...كنت صغيرة...ليس لي من الهم شيء...
سوى مكان وسادتي...و مخططات لعبي غدا...
رجعت مجددا للذكريات...
هيا اذهبي و لا تعودي أيتها الذكريات ...
فقد سئمت العيش فيك دون أن أطالك....
دعيني أنسج حلما جديدا ... يكبر...كل ما مر عليه يوم...
حلم بالخلود... و في جنة فيها كل ما تلذه العين و ما تشتهي...
فقد يئست من حلم الدنيا...و بدأت بنسج حلم الأخرة...
*
/
*
أسأل الله لي و لكم أن تتحقق كل أحلامنا ... بالجنة...
راجية من الله أن لا يرهقكم قلمي...و لا تؤرقكم ذكرياتي...
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
البارحة و حين و ضعت رأسي على المخدة
حملتني الذكريات بعيدا بعيدا... حتى لكأنني تصورت أنني لن أقدر على الرجوع
فقررت اليوم أن أنسج لكم تلك الذكريات...بقلمي...و ما انتابني أثناءها من مشاعر متضاربة
**
تذكرت...يوما كنت بعمر الزهور...كانت السعادة تملأني...
لم يكن هناك مساحة للألم...الألم الحقيقي...
تذكرت الأرجوحة... و كم لعبت بها انا و أقراني !!
يااااه كم كانت الدنيا حلوة بأعيننا...حتى ألمنا كان جميلا !!!
فقد كنت أبكي لأني لم أحصل على دوري في الأرجوحة...
منتهى السعادة...ليتي أعود لأرجوحتي..و أضل جالسة عليها...
حتى أملّّ...هــــــــــل يمكن ذلك؟؟
*
/
*
حملتني بعدها موجة الذكرى إلى
....مدرستي...و محفظتي... و كتبي...و أقلامي...
كم أشتاق اليك مدرستي الغالية...
تذكرت أننا كنا نذهب إلى المعلم في بيته...
لنوقظه من نومه على أصواتنا المفزعة قبل أوان الدرس...
فقد كنا نذهب قبل الأوان بكثير...
لأننا كنا ننتظر الصبح حتى يأتي لكي نطير فرحا نحو المدرسة
و كانت ضحكاتنا تملأ الأرجاء...
هل يمكننا الآن أن نحضر قبل أوان الدرس؟؟؟
لا أظن... بل حتى لم نعد نحتمل ساعة من الدرس
و تمر علينا كأنها دهرا..
ليتها تعود تلك الأيام..
*
/
*
تذكرت جولاتنا الى البحر في فصل الصيف....
كنا صغارا...كم بنينا من بيوت رمل...
و كم تباهى من منّا بنى البيت الأكبر و الأجمل...
كنا نقول ان هذه هي بيوتنا حين نكبر...
هل منا من وجد بيته الآن مثلما بناه قديما...
في صغره على شاطئ الرمل...؟
لا أتصور !!!
*
/
*
كبرنا و كبرت احلامنا...فلم تعد ... بحجم قطع الحلوى و الدمى...
و لكن أصبحت...أكبر..و أكبر...و أكبر
بدات بحلم النجاح في الدراسة....
و حلم العمل... و حلم الزواج...و حلم البيت الذي سنبنيه
و حلم سيارة...و و و ...
هل بالامكان ان نحقق كل هذا؟؟..
فلندع الأمر هكذا...ربما...ينالنا القليل من أحلامنا...
/
*
/
ليتني استطيع أن أغفو...فقد قارب الصبح على المجيء...
و أبت أجفاني الا أن تعذبني بالماضي الجميل..
ليت لي بغفوة ليس فيهم درك الدنيا...
أو غفوة مثلما ...كنت صغيرة...ليس لي من الهم شيء...
سوى مكان وسادتي...و مخططات لعبي غدا...
رجعت مجددا للذكريات...
هيا اذهبي و لا تعودي أيتها الذكريات ...
فقد سئمت العيش فيك دون أن أطالك....
دعيني أنسج حلما جديدا ... يكبر...كل ما مر عليه يوم...
حلم بالخلود... و في جنة فيها كل ما تلذه العين و ما تشتهي...
فقد يئست من حلم الدنيا...و بدأت بنسج حلم الأخرة...
*
/
*
أسأل الله لي و لكم أن تتحقق كل أحلامنا ... بالجنة...
راجية من الله أن لا يرهقكم قلمي...و لا تؤرقكم ذكرياتي...