المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من جبريل وميكال في هذا العالم؟


mno
06-28-2007, 12:58 PM
من جبريل و ميكال في هذا العالم ..؟

--------------------------------------------------------------------------------

يدل ظاهر القرآن والسنة على أنهما أحد رؤساء الملائكة الأربعة ، فالعلماء يقولون : دل القرآن والسنة على أن رؤساء الملائكة أربعة : جبريل و إسرافيل وملك الموت و ميكال .
أما إسرافيل فقد أوكل الله جل وعلا إليه النفخ في الصور ، قال الله في سورة الزمر : " وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاء اللَّهُ " فالذي ينفخ إسرافيل , وأوكل الله تعالى إليه أن يتقدم إسرافيلُ بعد النفخةِ الثانية الخلق أجمعين وهم يُحشرون إلى أرض المحشر يقول الله تعالى في سورة طه " يَوْمَئِذٍ [ أي في يوم المحشر ] يَتَّبِعُونَ الدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُ " فالداعي هو إسرافيل والخلقُ يتبعونه ولا يحيدون لا ميمنة ولا ميسرة عن مسيره ، و الله يقول في سورة القارعة : " يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ " والفراش من وصفه أنه يموج بعضه في بعض يتخبط ، في حين أن الجراد يمشي على هيئة واحدة ليس كالفراش كما قال الله في سورة القمر " كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ " وذلك أن الناس أول ما يبعثون قبل أن يسمعوا إسرافيل لا يدرون أين يذهبون ، ثم عندما يسمعون نداء إسرافيل يجتمعون كالجراد المنتشر و يسيرون خلفه يتبعونه كما قال الله إلى أرض المحشر وهي أرض بيضاء نقية لم يُعص الله تعالى فيها قط .
أما ملك الموت فلم يرد نص صريح في اسمه ، لكن الله أوكل إليه قبض الأرواح ، ثمة ملك ينفخ في أجسادنا ونحن أجنة في بطون أمهاتنا ، وملك آخر هو ملك الموت أرفع قدرا يقبضها قال الله تعالى في سورة السجدة : " قُلْ يَتَوَفَّاكُم مَّلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ " .
بقينا في جبريل و ميكال لماذا اخترناهما دون الملائكة ودون هؤلاء الأربعة :
لأن الله جل وعلا قرن بينهما في عطف خاص بعد أمر هام في سورة البقرة قال الله جل وعلا : " قُلْ مَن كَانَ عَدُوّاً لِّجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللّهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ{97} مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَملائكته وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَ مِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ " فذكر الله تعالى الملائكة في الأول وهذا عام ، ثم ذكر الرسل ثم قال و جبريل و ميكال وهذا خاص و يقصد به التميز الشرف لهما عليهما الصلاة والسلام .
ونرجع إلى سبب نزول هذه الآية : العلماء يقولون أن جمعاً من اليهود جاؤوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا أبا القاسم : إنا سائلوك عن مسائل لا يعلمها إلا نبي فسألوه فأجابهم النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا بقيت واحدة ، إن أجبتنا إليها اتبعناك , واليهود عليهم لعائن الله قوم بهت ، فأخذ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم العهد والمواثيق إن أجابهم اتبعوه ، فأعطوه ، فقالوا : من وليك من الملائكة ..؟ فقال عليه الصلاة والسلام : " ولي من الملائكة جبريل " ، ولم يكن عليه الصلاة والسلام يقصد أن يتبرأ من سائر الملائكة ، لكن الله تعالى أوكل مهام الأنبياء ـ الوحي ـ إلى جبريل عليه الصلاة والسلام ، فالنبي صلى الله عليه وسلم حدث بالواقع ، فقال : " ولي من الملائكة جبريل " ، فقال اليهود : هذا الذي ينزل بالحرب والقتال ، لو كان وليك من الملائكة ميكال هذا الذي ينزل بالقطر والرحمة والغيث لاتبعناك ، فأنزل الله تعالى الآيتين السابقتين اللتين ذكرناهما من قبل .

المصدر: (( مجمع البحرين )) برنامج علمي للشيخ المغامسي شفاه الله عرضت حلقاته في قناة المجد العلمية

اميره بس خطيره
06-29-2007, 01:33 AM
مشكوره منو على موضوعاتك الرائعه والمفيده

تقبلي مروري

mno
06-29-2007, 11:02 PM
كلك ذوق
يخليك ربي
ومشكورة على المرور