mno
06-28-2007, 01:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هل حقا أن قانون المسؤوليه في بعض الدول العربيه ,,, إذا لم يكن أغلب البلدان العربيه ,,, أن يتحمل مسعف المصاب بأي حادث كان سير أو غيره بعضا من المسائله وقد يكون الحجز حتى تتبين حقائق الحادث؟؟ ناهيك إن توفى المصاب لا سمح الله ومايترتب على المسعف بعد ذلك من التحقيقات التي هو في غنى عنها والتي تصل أحيانا حد الإهانه!!!!! وما هو بالنهايه إلا (فاعل خير) وماذا إذا كانت حياة هذا الشخص متوقفه على هذا المسعف؟ هل هو حقا قانون يخدم حقوق المصاب؟؟.
لقد بدات بهذه المقدمه لأخبركم قصة حقيقيه قد حدثت معي بدون أي زياده أونقصان وإليكم القصه –
في يوم من الأيام الصيفيه الحاره وتحديدا بشهر آب العام الماضي والكل يعلم كيف هو هذا الشهر بدول الخليج , إتصل بي صديق يطلب مني الحضور لنقله إلى مقر عمله بعد أن تعطلت سيارته أمام بيته والذي يبعد قرابة الـ12كيلومترا وكانت الساعه الثالثه بعد الظهر , فلبيت النداء مسرعا وتوجهت به إلى المكان المقصود وعند عودتي وبمنتصف الطريق المؤدي للمنزل وعلى بعد 200متر من سيارتي رأيت أمامي شيئا طائرا ومن ثم مرتطما أرضا.لم أميز للوهلة الأولى ماهية هذا الشئ ولكن الفضول دفعني لمعرفة هذا الطائر من علي ماذا يكون فإقتربت منه وأخذت أحرف إتجاهي جهة اليمين وأول مالفت نظري وقبل الوصول لهذا الشئ الأبيض سيارة متوقفه على يمين الطريق وشخص متوقف بجانبها وواضح عليه الذهول // لم اعره إنتباها فلقد كنت مشدودا بفضولي لمعرفة الشئ الطائر إقتربت من هذا الشئ لأفاجأ به إذ لم يكن إلا شخص باللباس الوطني الخليجي ووجه بكامله على ارض الطريق ويكاد يكون وجهه ملاصقا الأرض ولشدة إرتطام وجهه اخذ وجهه قالب الأرض أي أن أنفه لم يعد له بروز وقدمه اليسرى ملاصقه لإذنه اليسرى......كان منظره فعلا مقشعرا للبدن.
نزلت مسرعا لأتفقده وسمعت شخير أنفاسه مجاهدا للتنفس توجهت بنظري ورأيت الشخص الواقف بجانب سيارته وقد إعتقدت أنه هو من أصابه ووجهت حديثي له صارخا –(ساعدني لحمله داخل السياره حتى نستطيع إسعافه)وكانت هذه اللحظات في بداية الحادث أي لم يكن إلا أنا والشخص بجانب السياره ولم تتجمع سيارات الفضوليين بعد خاصة وأننا على الطريق السريع.
تقدم نحوي وقبل أن نحركه توقفت سيارتان بجانبنا وصاحوا بنا أن لا نحركه قبل وصول الإسعاف ,, أجبتهم وأنا أهم بحمله : أطلب منكم فقط أن تضعوا أيديكم على الأرض وتتحسسوا حرارتها هل تستطيعون تحملها بايديكم؟؟ فما بالكم إن كان وجهكم ؟ وما إن رفعته من كتفه والشخص الآخر من وسطه حتى توقفت بجانبنا سيارة شرطه ونزل من بها هو ورفيقه وقد أمرونا أن نضعه على الأرض مرة أخرى حتى تصل سيارة الإسعاف فقلت لهم:ياساده إن الوقت ليس من صالحه وكلما أسرعنا بنقله كلما زادت فرص نجاته كما أن الأرض حارقه ومن باب الإنسانيه أن نرفعه إلى الظل أقل ما يمكن!!أو يمكن أن نسعفه إلى المستشفى ونكسب الوقت..ولكن كلامي لم يقنعهم وقاموا بالإتصال بالإسعاف فلم أجد بد من أن أرضخ لكلامهم وأنا غير مقتنع .. بهذه اللحظه تجمهرعدد غفير من السيارات وعطل السير على طول الطريق السريع وعبثا حاولت سيارات المرور تحريك الفضوليين وسياراتهم حتى ان سيارة الإسعاف لم تستطيع الوصول إلا بعد أكثر من نصف ساعه وأنا طوال هذه المده أتحرق ألما على هذا المصاب وأتمنى أني لو أستطيع عمل شئ ولكن ما باليد حيله فلقد أمر القانون وليس علينا إلا السمع والطاعه حتى لو كان الثمن حياة إنسان.!!
جاءت سيارة الإسعاف وحملته
ثم توجه لي الشرطي وسألني كيف حصل الحادث فأخبرته بما أعلم ثم سألو الشخص الآخر وأنا أستمع فقال: كنت وعائلتي نسير على الطريق وفجأه ثقب الإطار ومشيت مسافة قصيره حتى أتمكن من الوقوف على جانب الطريق وكان هذ الشخص يسير خلفي بسيارته وعند توقفي نزلت من سيارتي ونزل هو أيضا وطلب مني ان يساعدني بتبديل الإطار فأجبته أن السياره مستأجره وسوف يتصل على الشركه المؤجره لإرسال مندوبها لتصليح الإطار لأنها من ضمن خدمات عقد الإيجار فأبى إلا أن يساعدني بتصليحه بعد قوله لي أن الجو جدا حار وأنت لديك عائلتك وأطفالك وقد تمر فتره طويله حتى قدوم المندوب ... فأجبته بالموافقه شاكرا
وعندما أخرج رافعة السياره وهم بفك الإطار جائت سيارة طائشه وأخذته بطريقها ولقد كنت منتبها لها منذ البدايه واخذت سيارتي ساتراوبنفس الوقت محذرا هذ الغريب الذي كان بالجانب الخلفي لسيارتي وأ نا أمام السياره أن يحذر ويتحركــــ ولكن بعد فوات الأوان فلقد طار أمام نظري وأنا غير مستوعب كل ما حصل إلى الآن..
تشتت الحضورتفرقت السيارات وقدت سيارتي نحو المنزل وتفكيري متركزعلى ماحصل وماسيحدث للمصاب مع دعائي له بالسلامه وحفظه من المكروه ..
وصلت إلى البيت وعند المغرب زارني صديق طبيب وحدثته بما حصل اليوم معي ...........
إتصل علي هذ الطبيب بعد إسبوع وقال لي:
كنت بالمستشفى وأثناء مناوبتي إتصل علي صديقي راشد وعاتبني على عدم الإتصال عليه من فتره طويله وعدم السؤال عن أحواله وقال لي:
هنيني بالسلامه . فسألته علام أهنيك؟ فأجاب:
كنت وعائلتي متجهين إلى البحر الإسبوع الماضي وتعطل إطار السياره وأبى شخص غريب إلا أن يصلح الإطار وعندما بدأبفك الإطار صدمته سياره مسرعه و طار أمامي وكنت لأكون أنا مكانه..
ثم سأله الطبيب وكان هذا على الطريق السريع الخامس فأجابه : نعم ,, فقال له الطبيب :وأول من وقف بعد الحادث كان شخص يقود سياره كذا وأوصافه كذا ؟ قال نعم. ثم قال الطبيب : ولقد حاول هذا الشخص إسعافه ولكن الحضور منعوه؟ قال نعم ولكن كيف عرفت؟؟؟!!!
فأجابه الطبيب : قل لي أولا ماذا حل بالشخص المصاب؟؟؟ فقال له راشد:
للأسف لقد مات اليوم.
هل حقا أن قانون المسؤوليه في بعض الدول العربيه ,,, إذا لم يكن أغلب البلدان العربيه ,,, أن يتحمل مسعف المصاب بأي حادث كان سير أو غيره بعضا من المسائله وقد يكون الحجز حتى تتبين حقائق الحادث؟؟ ناهيك إن توفى المصاب لا سمح الله ومايترتب على المسعف بعد ذلك من التحقيقات التي هو في غنى عنها والتي تصل أحيانا حد الإهانه!!!!! وما هو بالنهايه إلا (فاعل خير) وماذا إذا كانت حياة هذا الشخص متوقفه على هذا المسعف؟ هل هو حقا قانون يخدم حقوق المصاب؟؟.
لقد بدات بهذه المقدمه لأخبركم قصة حقيقيه قد حدثت معي بدون أي زياده أونقصان وإليكم القصه –
في يوم من الأيام الصيفيه الحاره وتحديدا بشهر آب العام الماضي والكل يعلم كيف هو هذا الشهر بدول الخليج , إتصل بي صديق يطلب مني الحضور لنقله إلى مقر عمله بعد أن تعطلت سيارته أمام بيته والذي يبعد قرابة الـ12كيلومترا وكانت الساعه الثالثه بعد الظهر , فلبيت النداء مسرعا وتوجهت به إلى المكان المقصود وعند عودتي وبمنتصف الطريق المؤدي للمنزل وعلى بعد 200متر من سيارتي رأيت أمامي شيئا طائرا ومن ثم مرتطما أرضا.لم أميز للوهلة الأولى ماهية هذا الشئ ولكن الفضول دفعني لمعرفة هذا الطائر من علي ماذا يكون فإقتربت منه وأخذت أحرف إتجاهي جهة اليمين وأول مالفت نظري وقبل الوصول لهذا الشئ الأبيض سيارة متوقفه على يمين الطريق وشخص متوقف بجانبها وواضح عليه الذهول // لم اعره إنتباها فلقد كنت مشدودا بفضولي لمعرفة الشئ الطائر إقتربت من هذا الشئ لأفاجأ به إذ لم يكن إلا شخص باللباس الوطني الخليجي ووجه بكامله على ارض الطريق ويكاد يكون وجهه ملاصقا الأرض ولشدة إرتطام وجهه اخذ وجهه قالب الأرض أي أن أنفه لم يعد له بروز وقدمه اليسرى ملاصقه لإذنه اليسرى......كان منظره فعلا مقشعرا للبدن.
نزلت مسرعا لأتفقده وسمعت شخير أنفاسه مجاهدا للتنفس توجهت بنظري ورأيت الشخص الواقف بجانب سيارته وقد إعتقدت أنه هو من أصابه ووجهت حديثي له صارخا –(ساعدني لحمله داخل السياره حتى نستطيع إسعافه)وكانت هذه اللحظات في بداية الحادث أي لم يكن إلا أنا والشخص بجانب السياره ولم تتجمع سيارات الفضوليين بعد خاصة وأننا على الطريق السريع.
تقدم نحوي وقبل أن نحركه توقفت سيارتان بجانبنا وصاحوا بنا أن لا نحركه قبل وصول الإسعاف ,, أجبتهم وأنا أهم بحمله : أطلب منكم فقط أن تضعوا أيديكم على الأرض وتتحسسوا حرارتها هل تستطيعون تحملها بايديكم؟؟ فما بالكم إن كان وجهكم ؟ وما إن رفعته من كتفه والشخص الآخر من وسطه حتى توقفت بجانبنا سيارة شرطه ونزل من بها هو ورفيقه وقد أمرونا أن نضعه على الأرض مرة أخرى حتى تصل سيارة الإسعاف فقلت لهم:ياساده إن الوقت ليس من صالحه وكلما أسرعنا بنقله كلما زادت فرص نجاته كما أن الأرض حارقه ومن باب الإنسانيه أن نرفعه إلى الظل أقل ما يمكن!!أو يمكن أن نسعفه إلى المستشفى ونكسب الوقت..ولكن كلامي لم يقنعهم وقاموا بالإتصال بالإسعاف فلم أجد بد من أن أرضخ لكلامهم وأنا غير مقتنع .. بهذه اللحظه تجمهرعدد غفير من السيارات وعطل السير على طول الطريق السريع وعبثا حاولت سيارات المرور تحريك الفضوليين وسياراتهم حتى ان سيارة الإسعاف لم تستطيع الوصول إلا بعد أكثر من نصف ساعه وأنا طوال هذه المده أتحرق ألما على هذا المصاب وأتمنى أني لو أستطيع عمل شئ ولكن ما باليد حيله فلقد أمر القانون وليس علينا إلا السمع والطاعه حتى لو كان الثمن حياة إنسان.!!
جاءت سيارة الإسعاف وحملته
ثم توجه لي الشرطي وسألني كيف حصل الحادث فأخبرته بما أعلم ثم سألو الشخص الآخر وأنا أستمع فقال: كنت وعائلتي نسير على الطريق وفجأه ثقب الإطار ومشيت مسافة قصيره حتى أتمكن من الوقوف على جانب الطريق وكان هذ الشخص يسير خلفي بسيارته وعند توقفي نزلت من سيارتي ونزل هو أيضا وطلب مني ان يساعدني بتبديل الإطار فأجبته أن السياره مستأجره وسوف يتصل على الشركه المؤجره لإرسال مندوبها لتصليح الإطار لأنها من ضمن خدمات عقد الإيجار فأبى إلا أن يساعدني بتصليحه بعد قوله لي أن الجو جدا حار وأنت لديك عائلتك وأطفالك وقد تمر فتره طويله حتى قدوم المندوب ... فأجبته بالموافقه شاكرا
وعندما أخرج رافعة السياره وهم بفك الإطار جائت سيارة طائشه وأخذته بطريقها ولقد كنت منتبها لها منذ البدايه واخذت سيارتي ساتراوبنفس الوقت محذرا هذ الغريب الذي كان بالجانب الخلفي لسيارتي وأ نا أمام السياره أن يحذر ويتحركــــ ولكن بعد فوات الأوان فلقد طار أمام نظري وأنا غير مستوعب كل ما حصل إلى الآن..
تشتت الحضورتفرقت السيارات وقدت سيارتي نحو المنزل وتفكيري متركزعلى ماحصل وماسيحدث للمصاب مع دعائي له بالسلامه وحفظه من المكروه ..
وصلت إلى البيت وعند المغرب زارني صديق طبيب وحدثته بما حصل اليوم معي ...........
إتصل علي هذ الطبيب بعد إسبوع وقال لي:
كنت بالمستشفى وأثناء مناوبتي إتصل علي صديقي راشد وعاتبني على عدم الإتصال عليه من فتره طويله وعدم السؤال عن أحواله وقال لي:
هنيني بالسلامه . فسألته علام أهنيك؟ فأجاب:
كنت وعائلتي متجهين إلى البحر الإسبوع الماضي وتعطل إطار السياره وأبى شخص غريب إلا أن يصلح الإطار وعندما بدأبفك الإطار صدمته سياره مسرعه و طار أمامي وكنت لأكون أنا مكانه..
ثم سأله الطبيب وكان هذا على الطريق السريع الخامس فأجابه : نعم ,, فقال له الطبيب :وأول من وقف بعد الحادث كان شخص يقود سياره كذا وأوصافه كذا ؟ قال نعم. ثم قال الطبيب : ولقد حاول هذا الشخص إسعافه ولكن الحضور منعوه؟ قال نعم ولكن كيف عرفت؟؟؟!!!
فأجابه الطبيب : قل لي أولا ماذا حل بالشخص المصاب؟؟؟ فقال له راشد:
للأسف لقد مات اليوم.