rabab12
12-05-2007, 07:30 PM
شاهد عيان : ابشع جرائم القتل تمارسها الأجهزة الأمنية ضد العراقيين
كشف شاهد عيان عراقي أن دائرة الجرائم الكبرى المسماة بـ"دائرة التحقيق الجنائي" التابعة لقيادة الشرطة في محافظة صلاح الدين أقدمت على عملية قتل مقصودة لأحد الموقوفين من أهالي المدينة بعد تعذيبه بصورة بشعة.
ويضيف شاهد العيان الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفاً من الاعتقال او الاغتيال أن القتيل "تم تعذيبه بواسطة تعريض جسمه للكهرباء وكذلك ضربه بالات حديدية في انتهاك صريح وواضح لحقوق الإنسان وكل الشرائع السماوية والوضعية والقانونية في مسألة التعامل مع الموقوفين من المشتبه بهم وغيرهم".
ويبين شاهد العيان أن أفراد دائرة التحقيق الجنائي وبعد يوم من تعذيب المواطن العراقي "أسامة احمد دحام أبو العيشة" بأبشع الأساليب إلا إنسانية، سلمت جثته إلى ثلاجة الطب العدلي في مستشفى تكريت العام وعليها أثار تعذيب بالكهرباء والضرب المبرح على جسم القتيل مدعية إن المجني عليه حاول الهرب من حرس الدائرة متجها إلى النهر وقفز من فوق الجبل ووقع على الأرض وأدى ذلك إلى وفاته نتيجة الكسور حسب ادعاء الدائرة المذكورة بموجب تقرير طبي مزيف يتناقض تماما مع تقرير طبي مزيف محرر من الأطباء الاختصاص في معهد التشريح في المستشفى".
وأكد شاهد العيان أن التصوير الخاص بالجثة قبل دفنها والتي تبين بشكل قاطع وأكيد أن المجني عليه قد تعرض إلى عملية تعذيب بواسطة الكهرباء أدت إلى حروق واضحة في جسده وكذلك الحروق الواضحة على كل أجزاء جسمه وحتى على منطقة القضيب والدبر للقتيل، أدت إلى توقف قلبه ومفارقة الحياة بظرف (11) ساعة بعد إلقاء القبض عليه.
أقارب القتيل وعدد من الجهات التي رصدت هذه الانتهاكات أكدوا أن حالة القتيل المغدور هذه ليست الأولى من نوعها حيث حصلت حالات مشابهة معروفة وحسب علمهم تجاوزت التسع حالات مشابهة، ومنها قضية قتل المواطن العراقي "عبد القادر طه العواد"، من أهالي مدينة اليوسفية قبل أكثر من أسبوع والموجودة جثته حاليا لدى الطب العدلي ومحجوزة من قبل الدائرة المذكورة، كما أن الدائرة المذكورة لا تزال تحتجز شقيق القتيل "أسامة" في احد سجونها والذي القي القبض عليه قبل يوم من إلقاء القبض على أخاه المغدور، ولا أحد يعرف مصيره ولا مكانه حتى الآن، حيث يستخدم "أسامة" كوسيلة ضغط على أهل القتيل لعدم تقديم دعوى رسمية عليهم.
أهل القتيل أكدوا أن الأشخاص المسؤولين عن عملية التعذيب كانوا كل من المقدم خليل الرمل والرائد احمد الفحل.
أعمال غير قانونية
مواطنون آخرون في محافظة صلاح الدين أكدوا ان هناك ممارسات ظالمة وبشعة أثناء المداهمات وأثناء عملية التحقيق مع الموقوفين وتم مفاتحة الدوائر المعنية ومنها المحافظ وقائد الشرطة وقائد الجيش في المدينة وغيرهم من الدوائر ومنها المفتش العام للشرطة ومكتب حقوق الإنسان في المحافظة ولم يتخذ أي إجراء في حينها وهذه المديرية ومعها ما يسمى اللجنة المشتركة تقومان بإعمال غير قانونية حيث تقوم باعتقال أعداد كبيرة من أهالي المدينة في كل أسبوع قد يتجاوز (80) موقوف شهريا بدون وجه حق وتقوم بفرض رسوم بموجب مبالغ كبيرة لإخراجهم، وهذا حصل مع العديد من الموقوفين الذين اخرجوا بعد اعتقالهم وبعد أن يهددوا بعدم الكلام بأي شئ حصل لهم داخل السجن وإلا فان الدائرة المذكورة ستعود لإلقاء القبض عليهم مرة أخرى .
وبينوا أن الدائرة المذكورة تقوم بتعذيب كل المعتقلين بمجرد دخولهم الدائرة سواء كانوا مطلوبين أم لا، وان عمليات التعذيب وحشية جدا يستخدم فيها كافة أنواع أدوات التعذيب ومنها وسائل الكهرباء، وان هذه المديرية أصبحت دائرة للتعذيب فقط وقتل الشرفاء من أهل المدينة والمحافظة وان اغلب مواطني المدينة يتمنى أن يلقى القبض عليه من قبل الأمريكان على أن يعتقل من قبل هذه الدائرة.
دورية العراق
كشف شاهد عيان عراقي أن دائرة الجرائم الكبرى المسماة بـ"دائرة التحقيق الجنائي" التابعة لقيادة الشرطة في محافظة صلاح الدين أقدمت على عملية قتل مقصودة لأحد الموقوفين من أهالي المدينة بعد تعذيبه بصورة بشعة.
ويضيف شاهد العيان الذي طلب عدم ذكر اسمه خوفاً من الاعتقال او الاغتيال أن القتيل "تم تعذيبه بواسطة تعريض جسمه للكهرباء وكذلك ضربه بالات حديدية في انتهاك صريح وواضح لحقوق الإنسان وكل الشرائع السماوية والوضعية والقانونية في مسألة التعامل مع الموقوفين من المشتبه بهم وغيرهم".
ويبين شاهد العيان أن أفراد دائرة التحقيق الجنائي وبعد يوم من تعذيب المواطن العراقي "أسامة احمد دحام أبو العيشة" بأبشع الأساليب إلا إنسانية، سلمت جثته إلى ثلاجة الطب العدلي في مستشفى تكريت العام وعليها أثار تعذيب بالكهرباء والضرب المبرح على جسم القتيل مدعية إن المجني عليه حاول الهرب من حرس الدائرة متجها إلى النهر وقفز من فوق الجبل ووقع على الأرض وأدى ذلك إلى وفاته نتيجة الكسور حسب ادعاء الدائرة المذكورة بموجب تقرير طبي مزيف يتناقض تماما مع تقرير طبي مزيف محرر من الأطباء الاختصاص في معهد التشريح في المستشفى".
وأكد شاهد العيان أن التصوير الخاص بالجثة قبل دفنها والتي تبين بشكل قاطع وأكيد أن المجني عليه قد تعرض إلى عملية تعذيب بواسطة الكهرباء أدت إلى حروق واضحة في جسده وكذلك الحروق الواضحة على كل أجزاء جسمه وحتى على منطقة القضيب والدبر للقتيل، أدت إلى توقف قلبه ومفارقة الحياة بظرف (11) ساعة بعد إلقاء القبض عليه.
أقارب القتيل وعدد من الجهات التي رصدت هذه الانتهاكات أكدوا أن حالة القتيل المغدور هذه ليست الأولى من نوعها حيث حصلت حالات مشابهة معروفة وحسب علمهم تجاوزت التسع حالات مشابهة، ومنها قضية قتل المواطن العراقي "عبد القادر طه العواد"، من أهالي مدينة اليوسفية قبل أكثر من أسبوع والموجودة جثته حاليا لدى الطب العدلي ومحجوزة من قبل الدائرة المذكورة، كما أن الدائرة المذكورة لا تزال تحتجز شقيق القتيل "أسامة" في احد سجونها والذي القي القبض عليه قبل يوم من إلقاء القبض على أخاه المغدور، ولا أحد يعرف مصيره ولا مكانه حتى الآن، حيث يستخدم "أسامة" كوسيلة ضغط على أهل القتيل لعدم تقديم دعوى رسمية عليهم.
أهل القتيل أكدوا أن الأشخاص المسؤولين عن عملية التعذيب كانوا كل من المقدم خليل الرمل والرائد احمد الفحل.
أعمال غير قانونية
مواطنون آخرون في محافظة صلاح الدين أكدوا ان هناك ممارسات ظالمة وبشعة أثناء المداهمات وأثناء عملية التحقيق مع الموقوفين وتم مفاتحة الدوائر المعنية ومنها المحافظ وقائد الشرطة وقائد الجيش في المدينة وغيرهم من الدوائر ومنها المفتش العام للشرطة ومكتب حقوق الإنسان في المحافظة ولم يتخذ أي إجراء في حينها وهذه المديرية ومعها ما يسمى اللجنة المشتركة تقومان بإعمال غير قانونية حيث تقوم باعتقال أعداد كبيرة من أهالي المدينة في كل أسبوع قد يتجاوز (80) موقوف شهريا بدون وجه حق وتقوم بفرض رسوم بموجب مبالغ كبيرة لإخراجهم، وهذا حصل مع العديد من الموقوفين الذين اخرجوا بعد اعتقالهم وبعد أن يهددوا بعدم الكلام بأي شئ حصل لهم داخل السجن وإلا فان الدائرة المذكورة ستعود لإلقاء القبض عليهم مرة أخرى .
وبينوا أن الدائرة المذكورة تقوم بتعذيب كل المعتقلين بمجرد دخولهم الدائرة سواء كانوا مطلوبين أم لا، وان عمليات التعذيب وحشية جدا يستخدم فيها كافة أنواع أدوات التعذيب ومنها وسائل الكهرباء، وان هذه المديرية أصبحت دائرة للتعذيب فقط وقتل الشرفاء من أهل المدينة والمحافظة وان اغلب مواطني المدينة يتمنى أن يلقى القبض عليه من قبل الأمريكان على أن يعتقل من قبل هذه الدائرة.
دورية العراق