روح عاشق
01-23-2008, 06:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذهـ خاطرهــ مني لكم اتنمنا ان تنال اعجابكم
واعتذر ع عدم وجود عنوان لها
فقد كان عنوانها بأسمي(روح عاشق)
ولاكن واجه نقد فا تم الغاءهـ
وتركة الحق لقأرئي ان يختار عنوان لها
وايضاً اعتذر ع طول الخاطر
.................................................. ......
روح عــاشقـــ
:
:
:
:
فوق جدار الأمس الواهي
صلبت ذاكرتي
وطيور النسيان تحلق..
أطردها بيدي وأمضي ..
وبالأمس وحين افترش الضوء على مياه النهر ..
/
/
زارتني.,.
أغنية يرسلها العاشق في قلب حبيبته همسًا
وتجيب (( أحبك )) من بين الأجفان المسبلة ألخجلاي
/
ووددت بأن أسمع ما يجري بينهما ..
كي أنظمه عقدا بأحلى ألعباراتي
/
/
ولكن..!!
/
باتجاه نور الشمس
كل شيء يسلبني ..
اعتصار وقلق دائم حوّل شرودي نحو الأفق..
أتلفت نحوي ..أرى وجوها تستغيث..!
وأعينا تذرف دمعا صامتا ..
يتدفق بحرارة شديدة ..
أغمض عينيّ
( - ^ - )
علني أجد الهدوء
أجد بعضا من صدى ندائي
فـ ـأتفاجأ بصراخٍ يبعثرني من جديد
يطوقني بآهات
تجذبني بصيحاتها
وتحاول إثارة هدوئي
وبعثرتي و ..شرودي!!
أتوقف عن التنفس ...
وقلبي يتوقف عن النبض
تسكن أنفاسي
ويُرْغَم الجو على الهدوء
ويخف الصراخ
وتسدل ستائر الآه معلنة نهاية ما ..
لبداية مجهولة ..
.
.
نور خفيف أحاط الاتجاهات من حولي
غمرني شعاعه ..
أحسست بالدفء ..والأمان
فما إن فتحت عيناي لأرى وجه النور
المنبعث إليّ حتى يصدمني الصراخ
ويصم أذني مرة أخرى
والصدى يتكرر مرارا ..مرارا
لتتكون منه أصداء مؤلمة! !
/
استجمعت قواي ..
فبدأ الانسجام يتسلل إليّ
.
.
نظرات عاشق تدعوني لها...
ونورها يجذبني
/
؟؟؟؟
ما سر تلك الآهات والصرخات
هل أنا أحلم !؟ أم أتوهم ؟؟
صمت مذهل مثير للتساؤلات العميقة
؟؟؟؟؟
/
هنا نور الشمس ..
وبين خلاياها الدافئة
وفي أثناء بريقها الأخاذ
أدمنت الصعود..
ارتقيت دوما وأبدا
أبراج النجوم..
جعلت الكل حولي (يصعدون)
ألبستهم حلل النهوض ..
وأشعلت فيهم شموخ القمم
حولتهم حولي دررا من لؤلؤ ..
فنداء تلك العاشقه مازال يدفعني!
وضوء الشمس يدعوني
.
.
تساءلت وأنا أحث خطاي الباردة
إلى المكان الدافئ جدا
لما أيتها العاشقه تَصْعبِ طرق الحب إليّ؟
لما أيتها العاشقه ينْتَزَع منا أصالة الحب؟
لما يا عاشقه .. لما؟؟
:
أستطيع تخيل اللامدى لجنوني..!
إني أحث خطاي نحو نور الشمس..
كي أمتلك نبضا حقيقياً وليس سراب ..
-خطوة ممتلئة بالإصرار-
ومع الانتهاء إلى تلك الجهة
><تبدأ الرواية من جديد ><
مع نظرة لشعاع الشمس
بين ثنايا اللؤلؤ
وتحت رقته ...
خلف الأصداف
تعيش تلك الروح العاشقه لذاتها
تعيش لكل جزء من أجزاء الذات
تنتقل من معنى لمعنى
ترتقي بكل معنى درجةً إلى ...!!
تصنع لنفسها مكانا وموطنا
باختيارها
تحاكي النجم في ذلك
تستشير القمر
تطلب عون ضوء الشمس
مع إشراقته تشرق
ومع بريق القمر على سطح النهر
تلمع وتبرق..
/
تنتشي عذب كلماتها
من بين نسمات الهدوء ..
والانسجام (الطبيعي) من حولها !!.
.
همست همسة ..
معزوفة تمضى بأشجان الحزن ..
تطوى دموع الحائرين ...
:
/
:
ولكن..!
روح أحبته بطهارة تأبى القيود والانتظار
/
روح عاشقها علمها..
من الحب الكثير
/
:
/
كسر لها القيود وأبادة أوهام الأسير
جعلها تملك أحاسيس تقطر شفافية ووضوح
يحيط قلبها بأريج الحب
وتتنفس شذاه
وتنتعش خلايا ..( الشعور)
لتنبض بروح حرة
بروح تملك العزة
بروح تنادي
بصوت الهيام
بصوت النجوم
امتزاج تام .. تناسق عميق
فتتولد بيني وبين تلك الروح
نداءات العشق ....
.
.
تدع الطريق مُنير له
يكسوه ضوء ..هادئ
ويعبق بشذا الطهر والنقاء
يجذب منه نقاءه.. طهره .. شفافيته
يهديه نعمة التميز .. والتفرّد
يغطي قلبه بجنون .. الصبا ولذة الحب
فتمنحه تزكية!.. لروحه
.
.
.
جالت في باله فكرة
الفخر بنفوذه العذب
بين جنبات قلبها الرقيق
وفكرة الاستمتاع برقة حضورها
في أعماقه
وفكرة أنه الأوحد في عالم الحب ذاك ..
وأنه المحظوظ الوحيد
والسعيد الوحيد ..
تجتمع الأفكار ..في نفسه
لتكوِّن معناً جديدا للحب
وإحساسا طاغيا فريدا في معنى الحب ذاك
وشعورا قاتلا عذبا .. !
تتناغم موسيقى الحب بكلماته..
وتتناثر آهات النداء المتعلقة بفؤاده
ليحين موعد الامتلاك القلبيّ!!
لتبدأ الرواية من جديد بلا نهاية!!
تبدأ بكلمة غارقة في نور الشمس
كلمة تسكن قلبهما فيها عشق دائما باق لا ينتهي ....
.
.
.
تـحيــاتـــــ لك من داعب قلمي بنظرهـ ــــــــي
روح عــــــــــاشــــــــــق
هذهـ خاطرهــ مني لكم اتنمنا ان تنال اعجابكم
واعتذر ع عدم وجود عنوان لها
فقد كان عنوانها بأسمي(روح عاشق)
ولاكن واجه نقد فا تم الغاءهـ
وتركة الحق لقأرئي ان يختار عنوان لها
وايضاً اعتذر ع طول الخاطر
.................................................. ......
روح عــاشقـــ
:
:
:
:
فوق جدار الأمس الواهي
صلبت ذاكرتي
وطيور النسيان تحلق..
أطردها بيدي وأمضي ..
وبالأمس وحين افترش الضوء على مياه النهر ..
/
/
زارتني.,.
أغنية يرسلها العاشق في قلب حبيبته همسًا
وتجيب (( أحبك )) من بين الأجفان المسبلة ألخجلاي
/
ووددت بأن أسمع ما يجري بينهما ..
كي أنظمه عقدا بأحلى ألعباراتي
/
/
ولكن..!!
/
باتجاه نور الشمس
كل شيء يسلبني ..
اعتصار وقلق دائم حوّل شرودي نحو الأفق..
أتلفت نحوي ..أرى وجوها تستغيث..!
وأعينا تذرف دمعا صامتا ..
يتدفق بحرارة شديدة ..
أغمض عينيّ
( - ^ - )
علني أجد الهدوء
أجد بعضا من صدى ندائي
فـ ـأتفاجأ بصراخٍ يبعثرني من جديد
يطوقني بآهات
تجذبني بصيحاتها
وتحاول إثارة هدوئي
وبعثرتي و ..شرودي!!
أتوقف عن التنفس ...
وقلبي يتوقف عن النبض
تسكن أنفاسي
ويُرْغَم الجو على الهدوء
ويخف الصراخ
وتسدل ستائر الآه معلنة نهاية ما ..
لبداية مجهولة ..
.
.
نور خفيف أحاط الاتجاهات من حولي
غمرني شعاعه ..
أحسست بالدفء ..والأمان
فما إن فتحت عيناي لأرى وجه النور
المنبعث إليّ حتى يصدمني الصراخ
ويصم أذني مرة أخرى
والصدى يتكرر مرارا ..مرارا
لتتكون منه أصداء مؤلمة! !
/
استجمعت قواي ..
فبدأ الانسجام يتسلل إليّ
.
.
نظرات عاشق تدعوني لها...
ونورها يجذبني
/
؟؟؟؟
ما سر تلك الآهات والصرخات
هل أنا أحلم !؟ أم أتوهم ؟؟
صمت مذهل مثير للتساؤلات العميقة
؟؟؟؟؟
/
هنا نور الشمس ..
وبين خلاياها الدافئة
وفي أثناء بريقها الأخاذ
أدمنت الصعود..
ارتقيت دوما وأبدا
أبراج النجوم..
جعلت الكل حولي (يصعدون)
ألبستهم حلل النهوض ..
وأشعلت فيهم شموخ القمم
حولتهم حولي دررا من لؤلؤ ..
فنداء تلك العاشقه مازال يدفعني!
وضوء الشمس يدعوني
.
.
تساءلت وأنا أحث خطاي الباردة
إلى المكان الدافئ جدا
لما أيتها العاشقه تَصْعبِ طرق الحب إليّ؟
لما أيتها العاشقه ينْتَزَع منا أصالة الحب؟
لما يا عاشقه .. لما؟؟
:
أستطيع تخيل اللامدى لجنوني..!
إني أحث خطاي نحو نور الشمس..
كي أمتلك نبضا حقيقياً وليس سراب ..
-خطوة ممتلئة بالإصرار-
ومع الانتهاء إلى تلك الجهة
><تبدأ الرواية من جديد ><
مع نظرة لشعاع الشمس
بين ثنايا اللؤلؤ
وتحت رقته ...
خلف الأصداف
تعيش تلك الروح العاشقه لذاتها
تعيش لكل جزء من أجزاء الذات
تنتقل من معنى لمعنى
ترتقي بكل معنى درجةً إلى ...!!
تصنع لنفسها مكانا وموطنا
باختيارها
تحاكي النجم في ذلك
تستشير القمر
تطلب عون ضوء الشمس
مع إشراقته تشرق
ومع بريق القمر على سطح النهر
تلمع وتبرق..
/
تنتشي عذب كلماتها
من بين نسمات الهدوء ..
والانسجام (الطبيعي) من حولها !!.
.
همست همسة ..
معزوفة تمضى بأشجان الحزن ..
تطوى دموع الحائرين ...
:
/
:
ولكن..!
روح أحبته بطهارة تأبى القيود والانتظار
/
روح عاشقها علمها..
من الحب الكثير
/
:
/
كسر لها القيود وأبادة أوهام الأسير
جعلها تملك أحاسيس تقطر شفافية ووضوح
يحيط قلبها بأريج الحب
وتتنفس شذاه
وتنتعش خلايا ..( الشعور)
لتنبض بروح حرة
بروح تملك العزة
بروح تنادي
بصوت الهيام
بصوت النجوم
امتزاج تام .. تناسق عميق
فتتولد بيني وبين تلك الروح
نداءات العشق ....
.
.
تدع الطريق مُنير له
يكسوه ضوء ..هادئ
ويعبق بشذا الطهر والنقاء
يجذب منه نقاءه.. طهره .. شفافيته
يهديه نعمة التميز .. والتفرّد
يغطي قلبه بجنون .. الصبا ولذة الحب
فتمنحه تزكية!.. لروحه
.
.
.
جالت في باله فكرة
الفخر بنفوذه العذب
بين جنبات قلبها الرقيق
وفكرة الاستمتاع برقة حضورها
في أعماقه
وفكرة أنه الأوحد في عالم الحب ذاك ..
وأنه المحظوظ الوحيد
والسعيد الوحيد ..
تجتمع الأفكار ..في نفسه
لتكوِّن معناً جديدا للحب
وإحساسا طاغيا فريدا في معنى الحب ذاك
وشعورا قاتلا عذبا .. !
تتناغم موسيقى الحب بكلماته..
وتتناثر آهات النداء المتعلقة بفؤاده
ليحين موعد الامتلاك القلبيّ!!
لتبدأ الرواية من جديد بلا نهاية!!
تبدأ بكلمة غارقة في نور الشمس
كلمة تسكن قلبهما فيها عشق دائما باق لا ينتهي ....
.
.
.
تـحيــاتـــــ لك من داعب قلمي بنظرهـ ــــــــي
روح عــــــــــاشــــــــــق