ملاك الجوري
02-12-2008, 01:22 AM
/
\
.. يا رِفاق .. الرفض والقبول لا يعني آبداً الخروج عن الملة : ) ..
.. لا يهم الماضي الأن لِـ ( نقرأ ) حقائق الحاضر .. ، ونقيسها على مُستقبلنا ..
.. بِلا قيود آو حدود ، بِـ لا إسهاب آبدأوها بِين قولين ..
.. نعم .. آوَ .. لا ..
.. وثِقوا آن إجابتكم خالية مِن الذنوب ..
.. فـ الجميع له الحق في الحياة ..
.. برروها بِـ بساطه ،
( محمد آل .............. [ لا آعلم ] ) ، موظف في شركة آرامكوا بِـ رُتبة مُهندس ، يطمح بِـ الإلتحاق بِـ بعثة خارجية لِـ يُكمل طموحه التعليمي و العملي بِـ إتمام مرحلة الماجستير وَ الدكتوراة والشركة بادرت بِـ القبول والعمل على تحقيق طموحه فـ خلال الأيام المُقبلة سـ يبدأ فعلياً بِـ التحقيق ، دينياً يخاف الله لم يصل لِـ مرحلة الإلتحاء و تقصير الثوب و حفّ الشارب .. لكن رقيبة الداخلي ( حيّ ) ، وضميره في حالة يقظة دائمة ، وضعه المادي مُمتاز جِداً .. فـ الماده لا تُشكل عائق في حياته ، يطمح كـ كُل الشباب بِـ الإستقرار ، والذُرية الذي يُردد دائماً بِـ إذن الله صالحه ، كـ كٌل الشباب له ذنوب صغيره وما آن يحين المساء يستغفر لِـ ذنبه .. مُثقف خارج حدود الدراسة ، يُحب الرسم تذوقاً لا مُمارسة .. يكتب ، يقرأ .. ويُحب ويُتقن لغُة الحِوار مع الـ إنسان ( الحق ) ، مرِح بِـ حدود تِلك الهيبة الظاهرية لِـ شخصه ..
................................... لكن مكسور مِن الداخل بِـ آسم ( لقيط ! )
عزيزتي هل تقبلين ( مٌحمد ) زوجاً لكِ .. !
عزيزي هل ترضى بِـ الإرتباط بِـ لقيطة تحمل نفس المواصفات في كونها مُستقله بِـ ذاتها وحققت معنى الـ إنسان الحق مِن حيث الإصرار والعزيمه والرغبة و و و و و و و لكن تحمل مُسمى ( لقيطة ) !
.. جرائم الشرف ، رُغم آنها ( سواد ) لطخ سواد .. إلا انها تحمل في رحمها بياض بِـ ( آسم ) ..... لقيط !
.. بين هذا وذاك ( آمل ، في الحياة مفقود بِـ الكُلية ) ..
.. وَ ( آلم ، رُسم على عاتق حياة قبل آن تكتمل )..
.. المُتصفح لِـ الكٌل ،
\عظيم الإمتنان لكم يا رِفاق
\
.. يا رِفاق .. الرفض والقبول لا يعني آبداً الخروج عن الملة : ) ..
.. لا يهم الماضي الأن لِـ ( نقرأ ) حقائق الحاضر .. ، ونقيسها على مُستقبلنا ..
.. بِلا قيود آو حدود ، بِـ لا إسهاب آبدأوها بِين قولين ..
.. نعم .. آوَ .. لا ..
.. وثِقوا آن إجابتكم خالية مِن الذنوب ..
.. فـ الجميع له الحق في الحياة ..
.. برروها بِـ بساطه ،
( محمد آل .............. [ لا آعلم ] ) ، موظف في شركة آرامكوا بِـ رُتبة مُهندس ، يطمح بِـ الإلتحاق بِـ بعثة خارجية لِـ يُكمل طموحه التعليمي و العملي بِـ إتمام مرحلة الماجستير وَ الدكتوراة والشركة بادرت بِـ القبول والعمل على تحقيق طموحه فـ خلال الأيام المُقبلة سـ يبدأ فعلياً بِـ التحقيق ، دينياً يخاف الله لم يصل لِـ مرحلة الإلتحاء و تقصير الثوب و حفّ الشارب .. لكن رقيبة الداخلي ( حيّ ) ، وضميره في حالة يقظة دائمة ، وضعه المادي مُمتاز جِداً .. فـ الماده لا تُشكل عائق في حياته ، يطمح كـ كُل الشباب بِـ الإستقرار ، والذُرية الذي يُردد دائماً بِـ إذن الله صالحه ، كـ كٌل الشباب له ذنوب صغيره وما آن يحين المساء يستغفر لِـ ذنبه .. مُثقف خارج حدود الدراسة ، يُحب الرسم تذوقاً لا مُمارسة .. يكتب ، يقرأ .. ويُحب ويُتقن لغُة الحِوار مع الـ إنسان ( الحق ) ، مرِح بِـ حدود تِلك الهيبة الظاهرية لِـ شخصه ..
................................... لكن مكسور مِن الداخل بِـ آسم ( لقيط ! )
عزيزتي هل تقبلين ( مٌحمد ) زوجاً لكِ .. !
عزيزي هل ترضى بِـ الإرتباط بِـ لقيطة تحمل نفس المواصفات في كونها مُستقله بِـ ذاتها وحققت معنى الـ إنسان الحق مِن حيث الإصرار والعزيمه والرغبة و و و و و و و لكن تحمل مُسمى ( لقيطة ) !
.. جرائم الشرف ، رُغم آنها ( سواد ) لطخ سواد .. إلا انها تحمل في رحمها بياض بِـ ( آسم ) ..... لقيط !
.. بين هذا وذاك ( آمل ، في الحياة مفقود بِـ الكُلية ) ..
.. وَ ( آلم ، رُسم على عاتق حياة قبل آن تكتمل )..
.. المُتصفح لِـ الكٌل ،
\عظيم الإمتنان لكم يا رِفاق